الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٧٢
وتشديد المفردة: الغِشّ، والخبث، والمكر. وبالفتح: الخَدّاع الجُربُز، ويكسر. [١] و «الملق»: الودّ، واللّطف الشديد. ويستعمل في تكلّفهما: رجلٌ مَلِق كصعق، يعطي بلسانه ما ليس في قلبه. (من أشباهه) أي من جملة أمثاله. (للأغنياء من دونه) بكسر الميم، أي لمن دونه من الأغنياء. و «الحلواء» يمدّ ويقصر. وفي بعض النسخ: «لحلوانهم» بالضمّ والنون، أي الرّشوة ونحوها. و «الحطم» بلا نقطة: مصدر حطمه كضرب: كسّره تكسيرا، أو التكسير مبالغة في الكسر. «عمي عليه الخبر» كعلم: خُفي، وأعماه عليه غيره. وضمير (خبره) محتمل؛ أي معرفة اللّه أو المعرفة المنجية لطالب العلم. والجملة دعائيّة أو خبريّة. وكذا تابعها. وقطع أثره (من آثار العلماء) كنايةٌ عن حشره مع الجهلاء في صفوف الهالكين. و «الكآبة» بالهمز ويمدّ: سوء الحال والانكسار من الحزن. و «الحزن» حزنان: حزن مؤدٍّ إلى الفرح في العقبى، وحزنٌ موجب للأحزان في الآخرة، وهو حزن أهل الدنيا حرصا لها وطمعا فيها، فلا ينافي ما سبق من أنّ الحزن من جنود الجهل، ونِعْمَ ما قيل في مديح الشيعة: بايد باشند دائم اين جمع با سوزدرون شكفته چون شمع و«التحنّك» : إدارة العمامة ونحوها تحت الحنك . والمراد هنا التلفّف كالنائم المجتمع . و«البرنس» كهدهد: قلنسوة طويلة كان النسّاك يلبسونها قبل الإسلام . وقيل : كلّ ثوب له رأس منه ملتزق به الرأس ، كما هو شعار رهبان النصارى، لا سيما الأفرنج
[١] القاموس المحيط، ج ١، ص ٥٩ (خبّ).[٢] في «ب» و «ج»: «تغرير».[٣] الأحزاب : ٥٧ .[٤] النحل (١٦) : ١١٦ .[٥] الأنبياء (٢١) : ١٧ ـ ١٨ .[٦] لم نعثر عليه.[٧] في «ب» و «ج»: - «وأفعالهم».[٨] في المصدر: + «بهم».[٩] كذا في «ب» و «ج» والمصدر. وفي «الف»: «العلم».[١٠] في «ب» و «ج»: - «منها».[١١] في المصدر: «بما».[١٢] أضفناه من المصدر.[١٣] في المصدر: + «وجعله لباسا له».[١٤] في المصدر: «رفع».[١٥] في المصدر: «المرتبة».[١٦] في المصدر: + «ومعهم».[١٧] في هماش «الف»: «الرشوة، مثلّثة الراء (منه)».[١٨] في المصدر: «فتصيّره».[١٩] في «الف» والمصدر: - «به».[٢٠] في المصدر: + «هذا».[٢١] هنا في المصدر إضافات لم ينقلها المصنّف(ره).[٢٢] بإضافة يسيرة في المصدر لم ينقلها المصنّف (ره).[٢٣] في المصدر: + «الهمّ و».[٢٤] في المصدر: + «والعبّاد».[٢٥] الصحاح، ج ٣، ص ٩٠٨ (برنس).[٢٦] في المصدر: + «وكونه مشتغلاً بالعبادة في ليلته المظلمة، أوفي ظلمة ليله».[٢٧] في المصدر: + «أو أن لا يديمه له».[٢٨] أضفناه من المصدر.[٢٩] الحاشية على اُصول الكافي، ص ١٦٥ ـ ١٧١.