الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٤٦٧
هديّة :
«الوزارة» بالكسر وبالفتح لغة: شغل وزير السلطان. و«الوزير»: النّاصر والمعين. و«الموازرة» المعاونة. الجوهري: الوزير: الموازر، كالأكيل بمعنى المؤاكل؛ لأنّه يحمل وزر صاحبه، أي ثقله. [١] شبّه الإيمان بالسلطان، وعلم الدِّين المقرون بالعمل بوزيره. و(الحلم) بمعنى الأناة والوقار. والمتحمّل في الاُمور بوزيرٍ وزير السلطان. وهكذا في «الرّفق» بمعنى المداراة مع الناس. و«الصبر» أي على الشدائد. وفي بعض النسخ ـ كما ضبط برهان الفضلاء ـ : «العبرة» مكان «الصبر»، و«العبرة» بالكسر: اسم من الاعتبار. قال برهان الفضلاء: أي العلم بما يحتاج إليه في الدِّين. و«الحلم» هنا بمعنى تحمّل المشاقّ والصبر عليها. و«الرفق» بمعنى لين الكلمة. و«العبرة» بمعنى الفكر في عاقبة المتمرّدين عن طاعة اللّه بترك طاعة مفترض الطاعة. [٢] وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله: «الوزير» الذي يلتجئ الأمير إلى رأيه وتدبيره، ويحمل عن الأمير ما حمله من الأثقال. والمراد ب «الإيمان»: التصديق بإلهيّته سبحانه، ووحدانيّته، وبالرسول وما جاء به بحيث لا يجامع الإنكار والجحود. وب «العلم»: معرفة المعارف بأدلّتها معرفة توجب مراعاتها اضمحلال الشُبه والشكوك.
[١] في المصدر: + «وأن لا يستفزّه الغضب».[٢] الصحاح، ج ٢، ص ٨٤٥ (وزر).