الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٥٤
التوحيد أنّ جملة «لا تأخذه سنة ولا نوم» من أسماء اللّه تبارك وتعالى . وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله : «وعلّم للّه » أي يكون كلّ من التعلّم والعمل والتعليم للّه ، كما صرّح به في آخر الحديث . «دُعي» أي سمّي عظيما ؛ أي بالعظمة في ملكوت السماوات . والملكوت مبالغة الملك ، أي أعلى مراتبه الجامعة لتوابع الملك ولوازمه من كثرة الجنود والأتباع المسخّرين القائمين بأوامر الملك المطيعين له وكثرة آيات العظمة والجلالة، فيُطلق ويُراد به عزّ الملك وسلطانه، ويُطلق ويُراد به آيات العظمة والجلالة وآثار الملك والسلطنة ، ويُطلق ويُراد به الجنود المسخّرين . والمراد بملكوت السماوات إمّا الآيات كما قيل، أي سمّي في الآيات [السماويّة] [١] وهي أعظم الآيات الظاهرة، ويسمّيه أهلها ـ وهم الملائكة والأرواح العلويّة ـ عظيما . أو المراد به الجنود السماويّة وهم الملائكة والأرواح، أي يسمّى بينهم عظيما، ويذكر بالعظمة بينهم . [٢]
[١] ما بين المعقوفين من المصدر.[٢] الحاشية على اُصول الكافي، ص ١١٠ ـ ١١١.