الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٤٧
الفكرة ، ومنها: الأخذ من العالم ابتداءً أو بواسطة أو بوسائط. ويحتمل أن يكون المراد بالطريق معناه المتعارف، وبسلوكه أن يسير فيه للوصول إلى العالم والأخذ منه ، أو للوصول إلى موضع يتيسّر له فيه تحصيل العلم. «سلك اللّه به طريقا إلى الجنّة »، أي أدخله اللّه طريقا يوصل سلوكه إلى الجنّة. و «وضع الأجنحة»: حطّها وخفضها وهو هيئة تواضع الطائر. و تواضع الملك عبارة عن التعظيم أو الفعل [١] على وفق مطلوب من يتواضع له، وإعانته. «رضا به» أي لأنّه يرتضيه أو لإرضائه. و «الاستغفار»: طلب ستر الزلّات والعثرات، والتجاوز عن السيّئات بنزول الرحمة وشمولها، أو طلب إصلاح الحال والتثبّت على الصراط المستقيم المنجرّ إلى البقاء والنجاة إلى [٢] المآل . [٣]
الحديث الثاني [٤]
.روى في الكافي عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ ، ع «إِنَّ الَّذِي يُعَلِّمُ الْعِلْمَ مِنْكُمْ لَهُ أَجْرٌ مِثْلُ أَجْرِ الْمُتَعَلِّمِ ، وَلَهُ الْفَضْلُ عَلَيْهِ ، فَتَعَلَّمُوا الْعِلْمَ مِنْ حَمَلَةِ الْعِلْمِ ، وَعَلِّمُوهُ إِخْوَانَكُمْ كَمَا عَلَّمَكُمُوهُ الْعُلَمَاءُ».
هديّة :
(منكم) أي من الفرقة الإماميّة. في بعض النسخ: «مثلا أجر المتعلّم» على التثنية، فلقوله عليه السلام : (وله الفضل عليه) احتمالان على الأكثر، يعني وله زيادة ثواب، أو وله عليه إكرامه وتعظيمه، والتأخّر عنه
[١] فيالمصدر: «والفعل».[٢] في المصدر: «في المآل».[٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١٠٦.[٤] في «الف»: - «الحديث الثاني».