الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٤٥
الباب الخامس : بَابُ ثَوَابِ الْعَالِمِ وَالْمُتَعَلِّمِ وأحاديثه كما في الكافي ستّة:
الحديث الأوّل
.روى في الكافي عن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ وَعَلِ «قَالَ رَسُولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَنْ سَلَكَ طَرِيقا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْما، سَلَكَ اللّه ُ بِهِ طَرِيقا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضا بِهِ، وَإِنَّهُ يَسْتَغْفِرُ [١] لِطَالِبِ الْعِلْمِ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ حَتَّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ، وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلى سَائِرِ النُّجُومِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ؛ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارا وَلَا دِرْهَما، وَلكِنْ وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ مِنْهُ، أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ».
هديّة :
المراد ب «العالم» في العنوان ـ بدلالة أحاديث الباب ـ : العالم المعلّم، سواء كان علمه عقلاً عن اللّه ، أو عن العاقل عن اللّه بلا واسطة أو بواسطة. و ب «المتعلّم»: طالب العلم من الحجّة المعصوم العاقل عن اللّه بلا واسطة أو بواسطة.
[١] في الكافي المطبوع: «ليستغفر».