الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٣٨
الباب الرابع : بَابُ أَصْنَافِ النَّاسِ
و أحاديثه كما في الكافي أربعة:
الحديث الأوّل
.روى في الكافي عن عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَ «إِنَّ النَّاسَ آلُوا بَعْدَ رَسُولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إِلى ثَلَاثَةٍ: آلُوا إِلى عَالِمٍ عَلى هُدًى مِنَ اللّه ِ قَدْ أَغْنَاهُ اللّه ُ بِمَا عَلِمَ عَنْ عِلْمِ غَيْرِهِ، وَجَاهِلٍ مُدَّعٍ لِلْعِلْمِ لَا عِلْمَ لَهُ، مُعْجَبٍ بِمَا عِنْدَهُ و [١] قَدْ فَتَنَتْهُ الدُّنْيَا وَفَتَنَ غَيْرَهُ، وَمُتَعَلِّمٍ مِنْ عَالِمٍ عَلى سَبِيلِ هُدًى مِنَ اللّه ِ وَنَجَاةٍ، ثُمَّ هَلَكَ مَنِ ادَّعى، وَخَابَ مَنِ افْتَرى».
هديّة :
«آل إليه»: رجع وصار، يعني صاروا ثلاثة أصناف بدليل ثالثها. (بما علم) أي عقلاً عن اللّه بجعله حجّته على الناس. واحتمال المعلوم، أو خلافه من التفعيل كماترى. (مدّع للعلم) أي في المتشابهات بالأدلّة والمقاييس، أو بالمسموع من الأفواه من
[١] في الكافي المطبوع: «قد» بدل «وقد».