الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٣٥
هديّة :
من الانتفاع بالعلم المأخوذ عن الحجّة المعصوم العاقل عن اللّه إرشاد الضالّ المغترّ بطريقة الصوفيّة والقدريّة ومقالاتهم الخادعة بأعمالهم الباطلة المحفوفة بِنَبْذٍ من الأشياء الحقّة، وطريقتهم أفحش المهلكات وأخفاها على الجُهلاء، وأبينها عند العقلاء ، ومثل حجرة الصوفي، وإدلاء الزنبيل ليعرج مشهور، ونِعْمَ ما قيل: صاحبدلى بمدرسه آمد زخانقاه بشكست عهدِ صحبتِ اهلِ طريق را گفتم ميان عابد و عالم چه فرق بود تا اختيار كرد دلت اين فريق را؟ گفت آن شده است غرق بفكر كَليم خويش اين جهد مى كند كه بگيرد غريق را [١] قال برهان الفضلاء: يعني من سبعين ألف عابد لا يصل نفع عمله إلّا إلى نفسه.
الحديث العاشر
.روى في الكافي عن الْحُسَيْنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَن «الرَّاوِيَةُ لِحَدِيثِنَا يَشُدُّ بِهِ قُلُوبَ شِيعَتِنَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ».
هديّة :
(راوية) أي كثير الرّواية، والتاء للمبالغة، كما في العلّامة، والنسّابة. (يبثّ) من باب مدّ، وبثّ الحديث: نشره
[١] گلستان سعدى ، ص ٢١٩ ، باب دوّم حكايت ٣٨. و فيه: گفت آن گليم خويش بدر مى برد ز موجوين جهد مى كند كه بگيرد غريق را.