الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣٣٤
«احتاج إليهم» عند شدّة التقيّة، أو عدم حضور الفقيه وتيسّر الوصول إليه. «فإذا احتاج إليهم» راجعهم وجالسهم. «أدخلوه في باب ضلالتهم وهو لا يعلم» أيّ يحسّن الشيطان قولهم وعملهم في نظره ويرغّبه إليه، فيميل إليهم ويدخل في باب ضلالتهم من حيث لا يدري. {-١-}
الحديث الثامن
.روى في الكافي عن عَلِيِّ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَ «قَالَ رَسُولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَا خَيْرَ فِي الْعَيْشِ إِلَا لِرَجُلَيْنِ: عَالِمٍ مُطَاعٍ، أَوْ مُسْتَمِعٍ وَاعٍ».
هديّة :
(العيش): الحياة، يعني لا بقاء لخير حياة الدنيا إلّا لرجلين. (عالم) وكذا (مستمع) يحتمل الجرّ على البدل، والرّفع على الخبر، أي أحدهما عالم مفترض الطاعة بالعصمة المنصوصة، والآخر مستمع قول المعصوم مشافهة أو بالواسطة الموصوفة، حافظ له بالانقياد والتسليم. «وعاه»: حفظه. قال برهان الفضلاء: «عالمٌ مُطاع» أي يجب السؤال عنه، والعمل بقوله. «أو مستمع واع» أي حافظ بالعمل.
الحديث التاسع
.روى في الكافي عن الثلاثة؛ [٢] وَمُحَمَّدِ، ع «عَالِمٌ يُنْتَفَعُ بِعِلْمِهِ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ أَلْفَ عَابِدٍ».
[١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ١٠٠ ـ ١٠١.