الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٣١٣
هديّة :
الجوهري: سبيع، كأمير بطن من هَمْدان رهط أبي إسحاق السبيعي. [١] (كمال الدِّين طلب العلم) يعني الدِّين الكامل بمراتبه خاصّ بطلبة علمه العاملين به ، ولا بأس بإرادة التعميم، والحجّة المعصوم عاقل عمّن انحصرت الأعلميّة بما في هذا النظام فيه تعالى شأنه، إلّا أنّه لم يتعارف إطلاق طلبة العلم إلّا على خواصّ من الرعيّة. (أوجب عليكم) ردّ على طريقة الصوفيّة، ولا رهبانيّة في الإسلام، [٢] ونصّ في أنّ طلب المال الحلال على الوجه المشروع على قدر الكفاف واجب وإن كان مقسوما مضمونا، وأمثال حديث: «نِعْمَ العون على الآخرة الدنيا» [٣] دلالة على زيادة حسن طلب الزيادة لاُمور مهمّة. (والعلم مخزون عند أهله) يعني حجج اللّه المعصومين العاقلين عن اللّه الذين عددهم محصور في هذا النظام، لا يزيد ولا ينقص، كالأفلاك، والأبراج، والثوابت، والسيّار. «وَ كُلُّ شَىْ ءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ» . [٤] (وقد أمرتم بطلبه من أهله) ناظر إلى مثل قوله تعالى: «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا
[١] الصحاح ، ج ٣ ، ص ١٢٢٧ (سبع).[٢] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٠١؛ النهاية لأبن أثير ، ج ٢ ، ص ٢٨٠ (رهب).[٣] الكافي ، ج ٥ ، ص ٧٢ ، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة ، ح ٩. و بتفاوت يسير في الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٥٦ ، ح ٣٥٦٧.[٤] الرعد (١٣): ٨ .