الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٨٤
قد سبق بيان نظيره مفصّلاً ، وهو الأوّل في الباب.
الحديث السابع والعشرون [١]
.روى في الكافي عن العدّة: عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَ «يَا إِسْحَاقُ ، وَمَا تَدْرِي لِمَ هذَا؟» قُلْتُ : لَا ، قَالَ : «الَّذِي تُكَلِّمُهُ بِبَعْضِ كَلَامِكَ ، فَيَعْرِفُهُ كُلَّهُ ، فَذَاكَ مَنْ عُجِنَتْ نُطْفَتُهُ بِعَقْلِهِ ؛ وَأَمَّا الَّذِي تُكَلِّمُهُ ، فَيَسْتَوْفِي كَلَامَكَ ، ثُمَّ يُجِيبُكَ عَلى كَلَامِكَ ، فَذَاكَ الَّذِي رُكِّبَ عَقْلُهُ [٢] فِي بَطْنِ أُمِّهِ ؛ وَأَمَّا الَّذِي تُكَلِّمُهُ بِالْكَلَامِ ، فَيَقُولُ : أَعِدْ عَلَيَّ ، فَذَاكَ الَّذِي رُكِّبَ عَقْلُهُ فِيهِ بَعْدَ مَا كَبِرَ ، فَهُوَ يَقُولُ لَكَ : أَعِدْ عَلَيَّ» .
هديّة :
«نهد» بفتح النون وسكون الهاء : قبيلة من اليمن. «ببعض كلامي» أي كلامي الحقّ ، أو علم الكلام الحقّ . وغرض السائل السؤال عن لِمَ التفاوت في مراتب عقول الخاصّة وتذكّرهم . «فيستوفي كلامي» أي أخذه فهما وحفظا كما سمع . «وما تدري» على الإخبار ، واحتمال الاستفهام كما ترى . «عجنت المرأة» كنصر واعتجنت ، بمعنى ، أي أخذت عجينا.
[١] في «الف»: - «الحديث السابع والعشرون».[٢] في الكافي المطبوع : + «فيه» .