الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٦٣
«والمعرفة»: وهي إدراك الشيء بصفاته وآثاره بحيث لو وصل إليه عرف أنّه هو، ومقابله «الإنكار»؛ يعني عدم حصول ذلك الإدراك ؛ فإنّ الإنكار يُطلق عليه كما يُطلق على الجحود. «والمداراة» وضدّها «المكاشفة» وهي المنازعة والمجادلة . «وسلامة الغيب» . والمراد سلامة غيره عنه في غيبته فلا يمكره. «وضدّها المماكرة». «والكتمان»؛ فإنّ العاقل من حاله وصفته أن يكتم ما يليق به الكتمان. «وضدّها الإفشاء». «والصلاة»، أي إقامتها ، والإتيان بها كما طلب منه . ومقابلها الإضاعة. «والصوم» بأن يكفّ النفس عمّا اُمر بالكفّ عنه . «وضدّه الإفطار». «والجهاد» والإقبال على نصرة الحقّ وبذل النفس فيها . ومقابله النكول. «والحجّ» وتذكّر العهد والميثاق للّه عزّ وجلّ بالربوبيّة ، ولمحمّد صلى الله عليه و آله بالنبوّة، ولعليّ عليه السلام بالوصيّة؛ حيث جعل الميثاق في الحجر ؛ لأنّه كان أوّل مَن أسرع إلى الإقرار بذلك ، فاختاره اللّه لأن يجعل فيه ميثاقهم ، فيشهد يوم القيامة لكلّ مَن وافاه وحفظ الميثاق كما هو المرويّ [١] . فمَن أتى بالحجّ راعى الميثاق وتذكّره ، ومن تركه لم يكن مراعيا للميثاق ولم يتذكّره ، فيكون ناسيا له وتاركا له . ولا يبعد أن يجعل العبادات الأربع جندا واحدا، فلا يزيد الجنود على ما ذكره أوّلاً. ثمّ قال: «والحقيقة». والمراد بها الخلوص في التوحيد. «وضدّها الرياء». «والمعروف» ، أي الإتيان به واختياره . «وضدّه المنكر» واختياره. «والستر» أي إخفاء ما ينبغي إخفاؤه. «وضدّه التبرّج» والإظهار. «والتقيّة»: وهي الستر في موضع الخوف . «وضدّها الإذاعة» والإفشاء. «والإنصاف» والتسوية بين نفسه وغيره . «وضدّه الحميّة» . «والتهيئة» والموافقة والمصالحة للجماعة وإمامهم .
[١] الصحاح ، ج ١ ، ص ٣٦٧ (روح) .[٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٦٠ .[٣] معاني الأخبار ، ص ٢٩ ، باب معنى العرش والكرسي ، ح ٢ ؛ وعنه في البحار ، ج ٥٥ ، ص ٢٨ ، ح ٤٧ .[٤] الحجر (١٥) : ٢٩ ؛ ص (٣٨) : ٧٢ .[٥] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٦ ، باب الحسد ، ضمن ح ٣ .[٦] في «الف»: «تحت».[٧] الوافي ، ج ١ ، ص ٦١ .[٨] لاحظ الوافي ، ج ١ ، ص ٦١ ـ ٦٢ .[٩] الأنعام (٦) : ١ .[١٠] الوافي ، ج ١ ، ص ٦٢ .[١١] في «ب» و «ج»: «ماء اُجاج».[١٢] هود (١١) : ٧ .[١٣] في «ب» و «ج»: «تقدّم».[١٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦٠ ـ ٦١ .[١٥] في «ب» و «ج»: «بواسطتها».[١٦] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦١ .[١٧] في «ب» و «ج»: «كالإهتمام».[١٨] في «ب» و «ج»: «نصفها».[١٩] حكاه عنه أيضا المازندراني في شرحه ، ج ١ ، ص ٢١٠ .[٢٠] الوافي ، ج ١ ، ص ٦٤ .[٢١] شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ٢١٠ . وليس في المصدر : «فالمراد الكثرة» .[٢٢] الممتحنة (٦٠): ٤.[٢٣] النحل (١٦): ٩٩ و ١٠٠.[٢٤] روي هذا الحديث بألفاظ متقاربة في صحيح البخاري ، ج ٦ ، ص ٢٦٩٥ ، ح ٦٩٧٥ ؛ صحيح مسلم ، ج ١ ، ص ١٨٠ ، ح ٣٢٥ ؛ سنن الترمذي ، ج ٤ ، ص ٧١١ ، ح ٢٥٩٣ ؛ مسند أحمد ، ج ٣ ، ص ١١٦ ، ح ١٢١٧٤ .[٢٥] الفقيه ، ج ٣ ، ص ١٦٦ ، ح ٣٦١٥ ؛ الكافي ، ج ٥ ، ص ٧٢ ، باب الاستعانة بالدنيا على الآخرة ، ح ٥ ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٧ ، ص ٤ ، ح ١٠ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ٣٣ ، باب استحباب جمع المال من حلال ... ، ح ١ .[٢٦] الزمر (٣٩) : ٥٣ .[٢٧] يوسف (١٢) : ٨٧ .[٢٨] حكاه عنه في شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ٢٢٤ .[٢٩] احتمله الفيض في الوافي ، ج ١ ، ص ٦٦ .[٣٠] لم أجده في مظانّه من كتب الحديث.[٣١] الوافي ، ج ١، ص ٦٧ .[٣٢] راجع: الوافي ، ج ١، ص ٦٧ .[٣٣] الصحيفة السجّاديّة، ص ١٢٤، الدعاء ٢٣.[٣٤] راجع: الكافي، ج ٢، ص ٢٥٢، باب شدّة ابتلاء المؤمن، ح ١ ـ ٤.[٣٥] عوالي اللآلي، ج ١، ص ٤٠، ح ٤١.[٣٦] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٠٧ ، باب الحسد ، ح ٤ ؛ عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ٤٠ ، ح ٤٠ .[٣٧] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٦٣ ، باب فضل فقراء المسلمين ، ح ١٢ ؛ وراجع أيضا ؛ بحار الأنوار ، ج ١٣ ، ص ٣٣٥ ـ ٣٤٠ ، باب ما ناجى به موسى عليه السلام ، ح ١٣ ، ١٤ ، ١٦ .[٣٨] بحار الأنوار ، ج ٦٧ ، ص ١٨٦ ؛ عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ٤٠٤ ، ح ٦٣ ؛ و ج ٢ ، ص ١١ ، ح ١٨ .[٣٩] الكافي ، ج ٢ ، ص ٨٤ ، باب ا لعبادة ، ح ٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٦٧ ، ص ٢٣٦ .[٤٠] الكافي ، ج ٢ ، ص ٨٧ ، باب من بلغه ثواب من اللّه ، ح ٢ . وراجع أيضا الوسائل ، ج ١ ، ص ٨٢ ، باب استحباب الإتيان بكلّ عمل مشروع روي .[٤١] راجع: الوافي ، ج ١ ، ص ٧١ .[٤٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٧١ .[٤٣] عوالي اللآلي ، ج ١ ، ص ٣٤١ ، ح ١٠٩ ؛ صحيح البخاري ، ج ١ ، ص ٢٣١ ، ح ٦١٩ ؛ صحيح مسلم ، ج ١، ص ٤٤٩ ، ح ٦٤٩ .[٤٤] في «الف»: «العذارى».[٤٥] الفرقان (٢٥) : ٦٧ .[٤٦] في «ب» و «ج»: - «اللّب».[٤٧] الكافي ، ج ٤ ، ص ١٨٦ ، باب بدء الحجر والعلّة في استلامه ، ح ٣ ؛ الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٩١ ، ح ٢١١٤ . وراجع: وسائل الشيعة ، ح ١٣ ، ص ٣١٧ ـ ٣١٩ ، باب استلام الحجر ، ح ٤ ـ ١١ .[٤٨] في «ب» و «ج»: «الخلع».[٤٩] في ا لمصدر بإضافة : «التي هي الملّة القويمة . «وضدّها الصعوبة» والإباء ، وعُسر المطاوعة ، أو الخروج عن السهلة السمحاء» .[٥٠] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٦١ ـ ٦٩ .