الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ٢٢٣
وآية: «يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ» في سورة البقرة. و«الحكمة» : علم الدِّين ، ولغة العلم الصحيح . واشتقاقها من الحَكَمة بالتحريك ، أي حديد اللّجام المانع للدابّة من الوقوع في الورطة. قال برهان الفضلاء: ذكر المضارع في «وَمَنْ يُؤْتَ» ، وذكر «قد» والماضي في «فَقَدْ أُوتِيَ» نظير «إِلَا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّه ُ» [١] الإشعار بأنّ الخير الكثير مقدَّم على الحكمة وباعثها، كما أنّ الحكمة مقدَّمة على المغفرة والفضل وباعثهما . و«الخير» هنا ، ضدّ الفقر المذكور في الآية السابقة على هذه الآية. والمراد الثروة وما يجري مجراها ويكون أفضل منها. انتهى. وآية: «وَالرّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» في سورة آل عمران ، يعني الأئمّة عليهم السلام . وآية: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ» في سورة آل عمران أيضا. وآية: «أَفَمَنْ يَعْلَمُ أنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ» في سورة الرعد. وآية: «أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ» في سورة الزمر. وآية: «كِتَابٌ أنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ» في سورة ص. وآية: «وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى» في سورة المؤمن. وآية: «وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ» في سورة الذاريات. و«الذّكري» و«الذُّكْرَة» : نقيض النسيان ، ك «الذّكر» أيضا بالكسر. وآية: «إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ» في سورة ق. وآية: «وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الحِكْمَةَ» في سورة لقمان. (قَالَ : الْفَهْمَ وَالْعَقْلَ) ، يعني عن الحجّة المعصوم المضبوط عدده في علم اللّه ، وتقديره من أوّل الدنيا إلى انقراضها. ولم يكن لقمانُ نبيّا ولا وصيّا، قد اشتهر أنّه خدم أربعمائة من الحجج المعصومين. قال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله: يعني أعطاه اللّه تعالى الفهم والعقل ، وعليهما مدار الحكمة التي هي المعرفة الحقّة
[١] أضفناه من المصدر.[٢] في المصدر : «والظاهر عندي ما ذكرناه أوّلاً» بدل «وهو الظاهر».[٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٦ .[٤] الزمر (٣٩): ١٧.[٥] الحديد (٥٧): ٩.[٦] آل عمران (٣): ٧.[٧] الزمر (٣٩): ٢٣.[٨] الزمر (٣٩): ٥٥.[٩] في «الف»: ممّا.[١٠] راجع: المائدة (٥): ٦ ؛ الحجّ (٢٢): ٧٨.[١١] في «الف»: «المناظر».[١٢] في المصدر : «الحقيّة».[١٣] في المصدر : «علي الاُمّة».[١٤] في المصدر : «الحقيّة».[١٥] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٦ ـ ٨٧ .[١٦] الروم (٣٠): ٣٠.[١٧] الأمالي للطوسي ، ص ٢٧٣ ، ح ٥١٨ ؛ وعنه في بحارالأنوار ، ج ٢٢ ، ص ٢٨٦ ، ح ٥٤ .[١٨] تفسير الثعالبي ، ج ١ ، ص ٥١٥ . وفيه : «والمعنى أنّها إذ كانت فانية لاطائل لها أشبهت اللعب واللهو الذي لاطائل له إذا تقضّى» .[١٩] الأنبياء (٢١) : ١٦ ـ ١٨ .[٢٠] الأنعام (٦) : ٢٥ ؛ محمّد (٤٧) : ١٦ .[٢١] في «الف»: «تربعة».[٢٢] كذا في المخطوطة ، وفي المصدر : «الطرق» .[٢٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٨٧ .[٢٤] المؤمنون (٢٣) : ٥٦ .[٢٥] يونس (١٠) : ٦٠ ؛ النمل (٢٧) : ٧٣ .[٢٦] التوبة (٩) : ٤٠ .[٢٧] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢ .[٢٨] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٩٥ (وضع) .[٢٩] الوافي ، ج ١ ، ص ٩٧ .[٣٠] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٢٢ ، باب التواضع ، ضمن الحديث ٣ .[٣١] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢.[٣٢] الوافي ، ج ١ ، ص ٩٧ ، نقلاً عن استاذه .[٣٣] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢.[٣٤] في «الف»: «والعقل» بدل «أي العقل».[٣٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٢.[٣٦] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٣.[٣٧] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٣.[٣٨] في «ب» و «ج»: «الدرجة».[٣٩] أضفناه من المصدر.[٤٠] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٨٧ .[٤١] النور (٢٤) : ٣٧ .[٤٢] دعائم الإسلام ، ج ٢ ، ص ١٩٣ ، ح ٧٠١ ؛ النهاية لابن الأثير، ج ٢ ، ص ٦٦٩ (رهب) .[٤٣] في «الف»: «مبتدأ».[٤٤] في «ج»: «الديّانيّ».[٤٥] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٨٧ .[٤٦] الحاشية على اُصول الكافي ، ص ٥٣ ـ ٥٤.[٤٧] المؤمنون (٢٣) : ١١٧ .[٤٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٧ ـ ٨٨ .[٤٩] راجع: نهج البلاغة ، ص ٤١٦ ، الرسالة ٤٥ .[٥٠] راجع: الوسائل ، ج ٥ ، ص ٢١ ، الباب ٨ من أبواب احكام الملابس ، ح ٢ .[٥١] كذا في «ب» و «ج» ، وفي الكافي المطبوع : «فلذلك» .[٥٢] شرح المازندراني ، ج ١ ، ص ١٦٧ ؛ الوافي ، ج ١ ، ص ١٠٠ .[٥٣] الواقعة (٥٦): ٣.[٥٤] في «ج»: فمثل.[٥٥] البقرة (٢): ١٨٥.[٥٦] في المصدر : «المطبوبة» .[٥٧] في المصدر : «الطالبة» .[٥٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٤ ـ ٥٥ .[٥٩] في «الف»: - «الغناء».[٦٠] في «ب» و «ج»: «كأنّ» بدل «وكان».[٦١] في المصدر : «لم يحفظ» .[٦٢] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٨ .[٦٣] في «ب» و «ج»: + «هذا».[٦٤] المائدة (٥): ١١٧.[٦٥] صحيح البخاري ، ج ٤ ، ص ١٦٩١ ، ح ٤٣٤٩ .[٦٦] فاطر (٣٥) : ٢٨ .[٦٧] في «الف»: - «قبيل».[٦٨] النمل (٢٧) : ١٤ .[٦٩] آل عمران (٣) : ١٩ .[٧٠] أضفناه من المصدر .[٧١] في «ب» و «ج»: يفضّل.[٧٢] أضفناه من المصدر .[٧٣] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٨ .[٧٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٥ ـ ٥٦.[٧٥] في «ب» و «ج»: + «بالعقل عن اللّه ».[٧٦] مشكاة الأنوار ، ص ٢٥١ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٣٨٤ ، ح ٧٠٦١.[٧٧] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٦ .[٧٨] اقتباس من الآية ٣٩ ، النساء (٤)؛ والآية ٦٥ ، يونس (١٠) .[٧٩] في «ب» و «ج»: «يستكثر قليل».[٨٠] شرح الاُصول الكافي، ص ٦٣ .[٨١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٦ .[٨٢] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٣] ما بين المعقوفتين أضفناه من المصدر .[٨٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٥] في المصدر : «لايحصل» مكان «لايخطر» .[٨٦] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٧] في «ب» و «ج»: «قدر».[٨٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ .[٨٩] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٧ ـ ٥٨ . حكاه ملخّصا .[٩٠] في المصدر : «فوضع» مكان «يوضع» .[٩١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٨ .[٩٢] القاموس المحيط ، ج ٣ ، ص ٢٢٣ (حمق) .[٩٣] الرعد (١٣) : ١٩ ؛ الزمر (٣٩) : ٩ .[٩٤] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٨ .[٩٥] الكافي ، ج ٥ ، ص ٧٢ ، باب معنى الزهد ، ح ٩ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٢٩ ، باب استحباب الاستعانة بالدنيا على الآخرة ، ح ٢ .[٩٦] في «الف»: «للإنفاد».[٩٧] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٨ .[٩٨] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٩.[٩٩] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٥٩.