الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٨١
و«الغابر»: من لغات الأضداد، أي وفي مستقبله. (إذ الربّ جلّ وعزّ واحدٌ): تعليلٌ لاختياره. (إلى انقضاء الدنيا): مكان إلى وقت ظهور صاحب الزمان عليه السلام ؛ للإشارة إلى وحدة الحكم المجزي لرفع الحرج المنفيّ في الزمانين. (وحلال محمّد صلّى اللّه عليه وآله حلالٌ وحرامه حرامٌ إلى يوم القيامة) كما ورد في النصّ [١] . وسيذكر مثله في التاسع عشر في باب البدع من كتاب العقل، إنّما التفاوت بالحاجة إلى العلاج وعدمها يجوز فتح التاء في «الخاتم» الذي يُخْتَم [٢] به، وكسرها. وقرئبهما «خاتم النبيّين» [٣] . (وإن لم نُكمِله)، من باب الإفعال أولى؛ ( لأنّا كرهنا): وجه التجاوز عن الاختصار بالتوسيع القليل. و«البخس» بسكون المعجمة الناقص. بخسه حقّه ـ كمنع ـ بخسا: نقصهُ. (وأرجو): معذرة لترك إكمال التوسيع كما هو حقّه. (كتابي هذا): يعني الكافي. (كتاب العقل): خَبَرُ (وأوّل ما أبدأ به). (وفضائل العلم) ونظائره: عطف على «العقل»، يعني كتاب بيان العقل، وبيان فضائل العلم وهكذا. (وبه يحتجّ) على ما لم يُسمّ فاعله ليس في بعض النسخ المضبوطة، واللّه الموفّق. قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى: «التقصير»: ترك الفعل الضروري، وإعطاء ما لا وقع له في الأنظار. والمعنى الثاني أنسب هنا؛ فإنّ أغلب استعماله في المعنى الأوّل. وأيضا الأنسب على الأوّل «إذ كان واجبا» مكان «واجبة». يعني: فكلّ ما كان في كتاب الكافي فليس من تقصيرنا؛ إذ لم تقصّر نيّتنا
[١] الكافي، ج ١، ص ٥٨ ، باب البدع والرأي والمقاييس، ح ١٩؛ بصائر الدرجات، ص ١٦٨، الباب ١٣، ح ٧.[٢] في «ب» و «ج»: «يتختّم».[٣] الأحزاب (٣٣): ٤٠.