الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٥٠
(غير محتملة للأدب والتعليم) يعني كاحتمال أهل الصحّة والسلامة. (سبب بقائهم) أي سبب صلاح معاشهم ومعادهم.خطبة الكافي (فلو كانت الجهالة جايزة) أي الجهالة الموصوفة التي يوجبها القول بعدم الحاجة لمكان العقل في مثل هذا النظام العظيم بهذه الآراء المختلفة وهذه الاختلافات إلى الحجج المعصومين العاقلين عن اللّه ، المنحصر فيه الأعلميّة بتدبيره. و(الآداب): عبارة عن السنن والشرائع، وإنّما في رفعها (فساد التدبير) أي في الاُمور ونظامها؛ لمكان الآراء المختلفة الداعية إلى الاختلاف. أو المعنى : وفي رفعها لزوم القول ببطلان حقّية بداهة الحكم بأنّ الأعلميّة بما في العالم منحصرة في مدبّر نظامه بهذا النسق. فالمراد من قول أهل الدهر على الأوّل: قول الملاحدة الدهريّة، من البراهمة وغيرهم بعدم الحاجة إلى الأنبياء والحجج؛ لاستقلال العقل في معرفة الأشياء وحقايقها. وعلى الثاني: قول الصوفيّة القدريّة التابعين للدهريّة في نسبة التقادير والتدابير إلى أعيان الأشياء وحقائقها، ثمّ قالت الدهريّة: إنّما ظهورها بالدهر، وقالت الصوفيّة: ليس للوجود إلّا إفاضة الوجود، على ما نقلنا عن بعض المعاصرين في أواخر الهديّة الاُولى. (أن يخصّ من خلق من خلقه) أي بالآمريّة والزاجريّة من عنده كلّ من خلق من جملة خلقه (خلقة محتملة) لأمر اللّه ونهيه له، ولا لآمريّة والزاجريّة لغيره من عنده سبحانه. وبعبارة اُخرى: أن يخصّ الذين خلقهم من خلقه [١] خلقة محتملة للمطيعيّة والمطاعيّة بالحجّيّة من عنده آمرين وزاجرين. و«السّدى بالضمّ والقصر وينوّن كالهدى: المهمل. غنم سدى: مهملة بلا راع. [قال ]
[١] في «الف»: - «فيها».[٢] النهاية لابن الأثير، ج ١، ص ٤١ (أرز).[٣] الأحزاب (٣٣): ١٣.[٤] الفرقان (٢٥): ٧٦.[٥] الصحاح، ج ٥ ، ص ٢٠١٧ (قوم).[٦] في «الف»: «الإنصاف».[٧] الصحاح، ح ٥ ، ص ٢١٣١ (زمن).[٨] في «الف»: - «خلقه».[٩] الصحاح، ج ٦ ، ص ٢٣٧٤ (سدا).[١٠] الأعراف (٧): ١٦٩.[١١] يونس (١٠): ٣٩.[١٢] التوبة (٩): ١٢٢.[١٣] في «الف»: + «والدنيا ولاطلب الراحة».[١٤] الكافي، ج ١، ص ٣٣٥، باب نادر في الغيبة، ح ٣.[١٥] نهج البلاغة، ص ١٢١، الخطبة ٨٨ .[١٦] الجاثية (٤٥): ٢٤.[١٧] النساء (٤): ١٥٦.[١٨] المؤمنون (٢٣): ١١٥.[١٩] النهاية لابن الأثير، ج ١، ص ٤١ (أرز)؛ الصحاح، ج ٣، ص ٨٦٤ (أرز).[٢٠] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٨٢ .[٢١] الحاشية على اُصول الكافي، ص ٣٥.