الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٤٣
(ومصابيح للظلام) أي بنورهم. و«الظلام» بالفتح: ظلمة أوّل الليل، ويُطلق على مطلق الظلمة. (ومفاتيح للكلام) أي كلام اللّه ، أو علم الكلام ، أو مطلق الكلام الحقّ. و«الدّعامة» بالكسر: عماد البيت . والمستفاد من الأحاديث عينيّة الإسلام والإيمان حقيقة، ومغايرتهما باعتبار إطلاقات كما سيفصّل في موضعه إن شاء اللّه تعالى. (التسليم): مفعول ثان ل «جعل». (فيما علم) على ما لم يسمّ فاعله، وكذا (فيما جهل). (وحظر) بالحاء المهملة والظّاء المعجمة، كنصر: من الحظر، وهو المنع والتحريم. و(التهجّم): تفعّل من الهجوم، وهو الدخول على شيء بغتةً من غير رويّة. وفي بعض النسخ بزيادة «من الحقّ» بعد (ما لا يعلمون). (لما أراد اللّه تبارك وتعالى) بكسر اللّام التعليليّة. و«الاستنقاذ»: الاستخلاص. و«الملمّة» على اسم الفاعل من الإفعال: البليّة الحادثة. و(الظلم): جمع الظّلمة. و«المغشيّات»: المستورات بالأستار؛ أي المخفيّات على الأفكار. ونسخة «المغيبات» بالتصحيف أشبه . و(البُهم): جمع البهمة، كالظّلم والظلمة، أي المشكلات. (الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا): ناظر إلى آية التطهير في سورة الأحزاب. [١] قال برهان الفضلاء سلّمه اللّه تعالى: «يشهد كلّ واحدٍ منهما لصاحبه بالتصديق»؛ أي بالتعديل، بمعنى أنّ القرآن لو لم يكن له قيّم معصوم منصوص عاقل عن اللّه لعطّل حكمه؛ لأنّ النهي في القرآن عن الاختلاف
[١] إشارة إلى الخبر المرويّ في عوالي اللآلي، ج ٤، ص ٨٦ ، ح ١٠٢؛ إقبال الأعمال، ص ٤٨٥؛ بحار الأنوار، ج ٣٩، ص ١، ح ١.[٢] في «الف»: «رطبة و يابسة».[٣] المائدة (٥): ٥٥.[٤] النساء (٤): ٥٩.[٥] الأحزاب (٣٣): ٣٣.[٦] الإسراء(١٧): ٩٠.[٧] الأحزاب (٣٣): ٣٣.[٨] الكافي، ج ١، ص ١٩٤، ح ١.[٩] يعني «أبلج» و «فتح».[١٠] في «الف»: «توفيق».[١١] البقرة (٢): ٢ و ٣.[١٢] في «الف»: «المكاسبة».[١٣] النمل (٢٧): ٦٥ .[١٤] الكافي، ج ١، ص ٢٥٧، ح ٣.[١٥] في «الف»: «غيبه».[١٦] في «الف»: «بوقتين».[١٧] آل عمران (٣): ٤٤؛ يوسف (١٢): ١٠٢.[١٨] الجن (٧٢): ٢٦ و ٢٧.[١٩] الروم (٣٠): ٣.[٢٠] الرعد (١٣): ٢.