الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٤٢
والإشارة إلى عدم التفاوت في العلم، وأصالة علمه صلى الله عليه و آله ؛ وأمّا على الجَمع، في الأصل: «مصطفيون» فلا خدشة. و«الباء» في «بأئمّة الهدي» و«بهم» في الموضعين سببيّة. (عن سبيل مناهجه): عن معرفة سنن الأوّلين والآخرين ، أو عن طريق المعارف الحقّة، أو توضيح المحكمات وتبيين المتشابهات. و«الينبوع»: عين الماء، ومنه قوله تعالى: «حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنْ الْأَرْضِ يَنْبُوعا» [١] ، والجمع: ينابيع. (وحجّابا بينه وبين خلقه)، على الجمع، واحتمال الإفراد هنا بمعنى البوّاب للإشارة إلى وحدة الأمر كما في «الباب» ليس هذا مع وروده في بعض الأحاديث. (من غيب سرّه) أي من غيب علمه، أو الإضافة بيانيّة. وكلا الإمامين ـ بكسر الهمزة، أو أحدهما بفتحها ـ : يعني الإمام عند اللّه سبحانه. (يهدون بالحقّ وبه يعدلون) أي يهدون إلى الحقّ بالحقّ، يعني بالعصمة، وهو شرط الهادي عن اللّه إلى اللّه ، وبه يحكمون بالعدل بين الناس. (حجج اللّه ) بالرفع، أي هم حجج اللّه حال كونهم دعاته ورعاته. (ودعاته) يعني إليه، حاليّة، وكذا (رعاته) يعني لدينه وأهل توحيده؛ بدليل تعلّق «على خلقه» على «حجج اللّه ». (يدين بهداهم العباد) أي يتّصفون بالإطاعة في الدِّين، من دانه: أطاعه. ونسخة «بهديهم» أي بسيرتهم، مكان «بهداهم» ما أشبه بالتصحيف. (ويستهلّ بنورهم البلاد) على المعلوم، أي يستضيء. استهلّ البرق وتهلّل بمعنى، أي تلألأ وجه الرجل من فرحه، والاستضاء يتعدّى ولا يتعدّى، كالإضاءة. (حياة للأنام) أي بعلمهم.
[١] إشارة إلى الخبر المرويّ في عوالي اللآلي، ج ٤، ص ٨٦ ، ح ١٠٢؛ إقبال الأعمال، ص ٤٨٥؛ بحار الأنوار، ج ٣٩، ص ١، ح ١.[٢] في «الف»: «رطبة و يابسة».[٣] المائدة (٥): ٥٥.[٤] النساء (٤): ٥٩.[٥] الأحزاب (٣٣): ٣٣.[٦] الإسراء(١٧): ٩٠.[٧] الأحزاب (٣٣): ٣٣.[٨] الكافي، ج ١، ص ١٩٤، ح ١.[٩] يعني «أبلج» و «فتح».[١٠] في «الف»: «توفيق».[١١] البقرة (٢): ٢ و ٣.[١٢] في «الف»: «المكاسبة».[١٣] النمل (٢٧): ٦٥ .[١٤] الكافي، ج ١، ص ٢٥٧، ح ٣.[١٥] في «الف»: «غيبه».[١٦] في «الف»: «بوقتين».[١٧] آل عمران (٣): ٤٤؛ يوسف (١٢): ١٠٢.[١٨] الجن (٧٢): ٢٦ و ٢٧.[١٩] الروم (٣٠): ٣.[٢٠] الرعد (١٣): ٢.