الهدايا لشيعة ائمّة الهدي - مجذوب التبریزي، شرف الدین محمد - الصفحة ١٠٨
و«المَلأ» بالفتح والهمز كالمنع: مصدر ملأ الإناء فامتلأ و«العِساس» كنصاب: جمع العُسّ ـ بضمّ المهملة الاُولى وتشديد الثانية: القدح العظيم [١] . و«الاختلاس»: الأخذ الشديد والانتزاع. و«الدّفناس» بكسر الدال المهملة وسكون الفاء والنون: الأحمق ، كذا الدفنس كزبرج . و«الامليلاء»: افعيعال للمبالغة في طلاقة اللِّسان وحسن الكلام، من الإملاء أمليت الكتاب، وأمللته بمعنىً. و«الادليلاء»: أيضا افعيعال للمبالغة من دلّاه بغرور . قال الجوهري: ادلولى: أسرع، ودلّاه بغرور: أوقعه فيما أراد من تغريره، وهو من إدلاء الدلو [٢] . انتهي. أي إرساله إلى «الجبّ» ـ بضمّ الجيم ـ أي البئر. و«التصدية»: التصفيق، وفي التنزيل: «وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً» [٣] . و«المُكاء» ـ بالضمّ والمدّ ـ : الصفير. قيل لي: فما بال الصوفي المتشرّع؟ قلت: لا يُقال ملحد صالح. وفي الحديث بإسناد الشيخ المفيد رحمه الله عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنّه قال: «لا يقول بالتصوّف أحد إلّا لخدعة، أو ضلالة، أو حماقة. وأمّا من سمّى نفسه صوفيّا للتقيّة فلا إثم عليه». [٤] وفي رواية اُخرى: «فلا إثم عليه، وعلامته أن يكتفي بالتسمية ولا يقول بشيءٍ من عقائدهم الباطلة، لعنهم اللّه ». [٥]
[١] كتاب العين، ج ١، ص ٧٥ (عس).[٢] الصحاح، ج ٦ ، ص ٢٣٣٩ (دلو).[٣] الأنفال (٨): ٣٥.[٤] حديقة الشيعة، ص ٦٠٥ .[٥] حديقة الشيعة، ص ٦٠٥ .