الشرح الکبير - ابن قدامه مقدسی، عبدالرحمن بن محمد - الصفحة ٦١٧ - ليس لهم دخول مساجد الحل بغير إذن المسلمين
مسلمون انسلم عليهم قال نعم تنوي السلام على المسلمين وسئل عن مصافحة اهل الذمة فكرهه
( فصل ) ولا يجوز تمكينهم من شراء مصحف ولا حديث رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولا فقه وان فعل فالشراء باطل لان ذلك يتضمن ابتذاله وكره احمد بيعهم
الثياب المكتوب عليها ذكر الله تعالى قال منها سألت ابا عبد الله هل يكره
للمسلم ان يعلم غلاما مجوسيا شيئا من القرآن ؟ قال ان اسلم فنعم والا فاكره
ان يضع القرآن في غير موضعه قلت فنعلمه ان يصلي على النبي صلى الله عليه
وسلم قال نعم وقال الفضل ابن زياد سألت ابا عبد الله عن الرجل يرهن المصحف
عند اهل الذمة قال لا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يسافر بالقرآن
إلى ارض العدو مخافة ان يناله العدو
( مسألة ) ( وفي تهنئتهم وتعزيتهم
وعيادتهم روايتان ) تهنئتهم وتعزيتهم تخرج على عيادتهم فيها روايتان (
إحداهما ) لا نعودهم لان النبي صلى الله عليه وسلم نهىعن بداءتهم بالسلام
وهذا في معناه ( والثانية ) تجوز لان النبي صلى الله عليه وسلم أتى غلاما
من اليهود كان مريضا يعوده فقعد عند رأسه فقال ( له أسلم ) فنظر إلى أبيه
وهو عند رأسه فقال أطع أبا القاسم فاسلم فقام النبي صلى الله عليه وسلم
فقال ( الحمد لله الذي أنقذه بي من النار ) رواه البخاري
( مسألة ) (
ويمنعون من تعلية البنيان على المسلمين وفي مساواتهم وجهان ) لقولهم في
شروطهم ولا نطلع عليهم في منازلهم ولما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال ( الاسلا