آراء حول مبحث الألفاظ في علم الأصول - الفاني الأصفهاني، علي - الصفحة ٤٣٠ - منها انقسامها الى داخلية و خارجية
خاصة (فيرد) على مقال بعض الاساطين (ره) اشكالات ثلاثة (احدها) أنه زعم حصر البشرطلا فى الاجزاء الطولية على حد تعبيره (اذ) قد عرفت عموم مفهوم الشرط و عدم رادع وجدانا و عقلا عن اعتباره فى اجزاء المركبات الاعتبارية كى يوجب حصره بمورد دون آخر و هل الفارق بين صلاتى القصر و التمام الا البشرطلائية فكيف لا يمكن اعتبارها فى غير الاجزاء الطولية إلّا ان يدعى ان الفارق نفس عنوان القصرية (ثانيها) انه زعم دخل الانضمام فى المركبات الاعتبارية (مع أنها) ليست إلّا عبارة عن الاجزاء المنضمة اى المقارنة فى الوجود و كيف يمكن ان يكون الاعتبار المرهون بيد المعتبر دخيلا فى المتباينات فى الوجود بل لو كان الانضمام جزءا لذلك المركب مع انه اعتبارى عقلى لزم امتناع تحققه خارجا حيث يصير حينئذ كليا عقليا موطنه النفس لا الخارج و اعجب من ذلك كله زعمه دخل قصد الانضمام فى تحقق العبادة و عدم امتثال الواجب بدونه (ثالثها) انه زعم تقدم اللابشرط على البشرطشيء رتبة و أن الاجزاء بلحاظ الاول تكون مقدمة معروضة للوجوب الغيرى و بلحاظ الثانى تكون نفس الواجب (اذ فيه) ان البشرطشيء لو لم يكن فى رتبة اللابشرط لكن اللابشرط يكون فى رتبة البشرطشيء ضرورة أنه يجتمع مع الف شرط فهذا الاعتبار كيف يوجب التقدم الرتبى للاجزاء على نفسها فضلا عن التقدم الواقعى الذى هو مناط المقدمية و الاتصاف بالوجوب الغيرى.
و يرد على مقال بعض المحققين (قده) امور (الاول) ما ذكره فى تحقيق ان اللابشرطية تصحح انتزاع وصفى الجزئية و الكلية و تكافؤهما فى القوة و الفعل (اذ) قد عرفت ان المدار فى المقام على واقع الشيء و ذات الجزء و الكل لا وجوده الانتزاعى و وصف الجزئية او الكلية و منه يظهر ان البشرطلائية كما نقله عن اهل الحكمة و يساعده الوجدان و ان كانت من