آراء حول مبحث الألفاظ في علم الأصول - الفاني الأصفهاني، علي - الصفحة ٣٢٥ - الجهة الرابعة فى الطلب و الارادة و بيان انهما متحدان او مختلفان
مناطا للزوم و عدمه.
اما الفخر الرازى فله اشكالات اربعة تعرض لها فى المباحث المشرقية كما نقلها عنه الصدر الشيرازى (قده) فى مبحث غايات الافعال الاختيارية من اسفاره الاربعة بقوله: (الاول) ان الفلك جسم متشابه الاجزاء و قد تعينت فيه نقطتان للقطبية و دائرة لان تكون منطقة و خط لان يكون محورا دون سائر النقاط و الدوائر و الخطوط مع انه كان جائزا بحسب الذات أن تكون النقطتان غير تينك النقطتين و كذا المنطقة و المحور تكون عظيمة اخرى و خطا آخر لتشابه المحل (الثانى) ان لكل فلك حركة خاصة الى جهة معينة دون غيرها من الجهات مع جواز وقوع الحركة الى كل واحدة منها و كذلك لكل حركة حد معين من السرعة و البطؤ دون غيره مع تساوى النسبة اليهما (الثالث) اختصاص كل كوكب بموضع معين من الفلك مع عدم خصوصية توجد فى ذلك الموضع دون غيره مع تساوى الجميع فى الطبيعة فالعقل يجوز وقوعه فى موضع آخر من فلكه (الرابع) اختصاص العالم بمقدار خاص دون ما هو اعظم منه او اصغر مع جوازهما: ثم اجاب الصدر الشيرازى (قده) عن جميع اشكالاته فما ذكره المستشكل من انه لم يات الا بالشتم و اللعن كما ترى كيف و قد افرد رسالة لحل هذه و اشباهها من الاشكالات الفلكية كما صرح به فى اسفاره و كيف يكون مثل ذاك العالم النحرير عاجزا عن جواب اشباه تلك الاشكالات مع انه لو عجز عنها ايضا فعجزه عن دفع الاشكال عن قاعدة عقلية لا يدل على عدم القابلية للحل و الجواب و لا على نقض تلك القاعدة و عدم تماميتها او عدم انطباقها على بعض الموارد لما عرفت آنفا فراجع (ثم اعلم) ان الصدر الشيرازى (قده) فى اسفاره بعد تفسير الارادة بالمحبة قال:
ان القاصد لاحداث فعل لا بد له اولا من تصوره ثم التصديق بفائدته ثم ارادة و عزم ثم شوق اليه و ميل فى اعضائه الى تحصيله فهذه الاربعة اى