آراء حول مبحث الألفاظ في علم الأصول - الفاني الأصفهاني، علي - الصفحة ٢٦٣ - الاول فى أن مفهوم المشتق بسيط ام لا
مركب انضمامى من وجودين احدهما جوهرى هو الذات و الآخر عرضى هو المبدا و من هذا المركب الخارجى ترتسم فى الذهن صورة وحدانية ملفوفة من الوجودين قابلة للنشر و الانحلال ثانيا الى ذلك المركب من ذين الوجودين فى الخارج و الانطباق معهما (فهذه الصورة) التى مبينة و لا ابهام فيها من جهة و لا حاجة فى ارتسامها الى تعمل و اختراع من العقل كى تكون من قبيل العنوان و ذلك المركب من قبيل المعنون (هى) المعنى البسيط التى وضعت لها هيئة المشتق كما أن من قيام الفصل بالجنس فى وعاء العقل و ظرف التحليل (الذى هى المرتبة العالية من النفس) يحصل مركب انضمامى من وجودين جوهريين و من هذا المركب العقلانى ترتسم فى الذهن (الذى هى مرتبة اخرى من النفس) صورة وحدانية ملفوفة من الوجودين قابلة للنشر و الانحلال ثانيا الى ذلك المركب من ذين الوجودين فى وعاء العقل و الانطباق معهما و الصورة التى هى مجمل ذلك المركب تسمى بالمحدود كالانسان مثلا و المركب الذى هو مفصل تلك الصورة يسمى بالحد كالحيوان الناطق مثلا فالفرق بين مفهوم المشتق مع الذات التوأمة مع المبدا خارجا كالفرق بين المحدود و الحد انما هو بالاجمال و التفصيل و اللف و النشر (و كما ان) من لف الوجودين و حصول المحدود من الحد لا يحصل ابهام فى حقيقة المحدود و اجمال فى مفهومه و لا يصير المحدود من قبيل العنوان و الحد من قبيل المعنون ضرورة ان العنوان بالاخرة امر انتزاعى و ليس كذلك المحدود (كذلك) لا يحصل ابهام فى مفهوم المشتق من لف وجودين خارجيين و لا يصير من قبيل العنوان و المركب من قبيل المعنون (نعم) الفرق بينهما هو أن نحو التركب فى المشتق يكون على عكس ما فى المحدود و الحد اذ المركب الاتحادى فى المقام عبارة عن مفهوم المشتق و المركب