قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٤١ - التسلسل محال
المسبّبات متناهية و الكلّ منته إلى واجب الوجود ١.
البرهان الثّانى على إبطال التسلسل-إنّا إذا فرضنا شيئا له علّة و لعلّته علّة أخرى فقد حصل لنا ثلاثة أشياء:
الأوّل، المعلول الآخر و خاصيّة أنّه معلول و ليس بعلّة.
و الثانى، المتوسط و خاصيته أنّه علّة لما تحته معلول لما فوقه.
و الثالث، الطرف الأخير و خاصيّة أنّه علّة لما تحته و ليس معلولا لشىء آخر فوقه. فلو قدرنا ذهاب العلل و المعلولات إلى غير النّهاية، كان كلّها فى حكم المرتبة الثّانية و هو خاصية الوسط المحمول، أعنى أن يكون علّة لما تحته معلولا لما فوقه، فإمّا أن يستند الكلّ إلى شىء ليس له حكم الوسط. فذلك الشّىء علّة للكلّ و ليس معلولا لغيره، و هو المطلوب. و إن لم تكن كذلك، لم تكن المرتبة الثّانية الّتى هى الواسطة محتاجة إلى المرتبة الثّالثة الّتى هى الطّرف. و على هذا لا يجب إستناد الثّانى إلى شىء ثالث و يكون الثّانى غنيّا بذاته عن غيره، فيكون الثّانى واجب الوجود. فظهر أنّه لا بدّ من إثبات واجب الوجود على كلّ حال.
البرهان الثالث-إنّ علل العلّة العاشرة للشّىء أقل من علل ذلك الشّىء بتلك العاشرة. فإذا أخذنا الشّىء مع علله الغير المتناهية جملة و أخذنا العلّة العاشرة من علله مع عللها جملة أخرى على حدّة، و طبقنا بين النّهايتين: فلا يخلو إمّا أن يوجد فى الجملة الناقصة من الآحاد مثل ما فى الجملة الزائدة بمثل تلك النّسبة، و إما أن لا يوجد. (الأوّل) باطل لأنّه يوجب أن تكون الجملة المأخوذة مع غيرها كهى لا مع غيرها، و ذلك محال. (و الثانى) يوجب تناهى أعدادها، و هو المطلوب. (و أمّا الفرق) بين ذلك و بين الحركات الفلكيّة و النّفوس المفارقة، فقد عرفته فى باب تناهى الأجسام ٢.
دبيران كاتبى، كه از متكلمين بزرگ اسلامى است، در كتاب حكمة العين كه علاّمه حلى آن را شرح كرده و به نام ايضاح المقاصد من حكمة عين القواعد يا شرح حكمة العين معروف گشته است، براهين امام فخر رازى را در باب ابطال تسلسل در علل نقل كرده و آنها را مورد اشكال قرار داده است. ولى در اينجا از ذكر آن اشكالات به علت طولانى بودن، صرفنظر مىشود.
دبيران كاتبى، مؤلف كتاب مزبور، رسالۀ جداگانهاى در «اثبات واجب» نگاشت و در
[١] المباحث المشرقيه. ج ١، ص ٤٧٠-٤٧١.
[٢] همان. ص ٤٧٦-٤٧٧.