قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٢٨٢ - فارابى
لا معلول، لأنّ العلّة و المعلول إنّما هما مقولان على شىء له وجودما. . . ١.
و كذلك يعرض إن كان ليسا و ذاته أيس؛ لأنّه أيضا-إذ هو ليس-لا شىء، و لا شىء لا علّة و لا معلول، كما قدّمنا. فهو لا علّة كون ذاته. و كذلك يعرض إن كان أيسا و ذاته ليس. . . و كذلك يعرض إن كان أيسا و ذاته أيس. . . و مثل هذا أيضا يعرض إن كان ليسا و ذاته ليس. . . فليس يمكن إذا أن يكون شىء علّة كون ذاته ٢
فارابى
معلم ثانى، ابو نصر فارابى، نيز اين قاعده را مطرح كرده و براى اثبات امتناع آن استدلال نموده است؛ چنانكه مىگويد:
لا يجوز أن يكون الشّىء علّة نفسه؛ لأنّ العلّة تتقدّم على المعلول بالذّات و ذلك إذ قلنا (الف) علّة (ب) فإنّما نعنى لذلك أنّ وجود (ب) من وجود (الف) بالفعل؛ و قضيّة هذا تقتضى أن يكون وجود العلّة متقدّما على المعلول و لا يكون للشّىء وجودان أحدهما متقدّم و علة؛ و الآخر متأخّر و معلول؛ حتّى يكون الشّىء علّة نفسه ٣.
وى از طريق اين قاعده به اثبات مسئلهاى دست يافته كه همواره بين حكما و متكلمين مورد اختلاف بوده است.
برخلاف آنچه اشاعره در باب عينيت وجود و ماهيت قائلند، بيشتر حكما، وجود را عارض بر ماهيت مىدانند و در مقام انديشه، آنها را از يكديگر جدا و قابل انفكاك مىدانند؛ اگرچه در اتحاد خارجى آن دو شكى را به خود راه نمىدهند. چنانكه حاج ملاّ هادى سبزوارى مىگويد:
إنّ الوجود عارض الماهيّة تصوّرا و اتّحدا هويّة ٤
ولى در باب عروض وجود بر ماهيت، اين مسئله مورد اختلاف بوده است كه آيا ماهيت معروض، مىتواند علت عروض وجود بر خود باشد يا نه؟ برخى، علت بودن ماهيت را نسبت به عروض وجود بر خود ماهيت جايز دانستهاند؛ ولى بيشتر حكما و محققين آن را جايز نمىدانند.
فارابى، از جملۀ كسانى است كه علت بودن ماهيت را نسبت به عروض وجود بر خود
١ الكندى الى المعتصم فى الفلسفة الاولى. ص ١٠١.
٢ . الكندى، فلاسفة العرب. شماره ٨، ص ٢٦.
٣ . مجموعۀ رسائل فارابى. رسالۀ زينون، ص ٤.
٤ . شرح منظومه. ص ١٣.