قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٢١٦ - كل ذى ماهية معلول
موجود نيستند و چيزى كه در حدّ ذات خود موجود نباشد، موجود بودن آن عرضى و خارج از ذات است.
اكنون اگر اين نتيجه را صغرى قرار دهيم و مقدمۀ ديگرى را به عنوان كبرى بر آن بيفزاييم، به اين صورت كه بگوييم موجود بودن هرشىء ذو ماهيت، عرضى است و هر موجود عرضى معلّل به غير است؛ نتيجه اين مىشود كه هرشىء ذو ماهيت معلّل به غير است و اين همان قاعدۀ كلى است كه مىگويد: «كلّ ذى ماهيّة معلول» .
عين عبارت هيدجى در اين باب چنين است:
كلّ ذى ماهيّة معلول لأنّ الموجود قد يكون شيئا موجود، كألف موجود أو باء موجود. و قد يكون موجودا بحتا لا أنّه شىء موجود، فمفهوم الموجود لها لم يكن عين مفهوم الألف و لا جزئه لم يكن الألف فى حدّ ذاته موجودا و قد تقرّر أنّ كلّ عرض معلول ناقص إذ المعلول لا يمكن أن يساوى علّته فى رتبة الوجود و إلاّ لم يكن أحدهما أولى بالعلّيّة من الآخر و كلّ ما كانت الوسائط بينه و بين العلّة الأولى أكثر فهو أنقص و كلّ ما هو أقرب منها فهو أكمل ١.
[١] تعليقه بر شرح منظومه سبزوارى، ص ٤٢٩.