قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٦٩ - معطى الشىء لا يكون فاقدا له
برخى از حكما در بررسى اين مسئله تا جايى پيش رفتهاند كه معلول را شأنى از شئون علت و يا به تعبير ديگر مرتبۀ تنزّل يافتۀ آن دانستهاند، اينگونه تعبيرات را بيشتر در آثار صدر المتألّهين مشاهده مىنماييم؛ ولى فيلسوفان قبل از وى علت و معلول را بيشتر با عنوان مفيد و مستفيد يا مفيض و مستفيض يا تعبيراتى از قبيل صادر و مصدر ذكر كردهاند.
فارابى در آثار خويش از علت، به عنوان مفيد و از معلول، به عنوان مستفيد نامبرده است، چنانكه مىگويد:
. . . و بهذا الطّريق يعلم أنّه لا يجوز أن تكون ماهيّة الشّىء سببا لوجوده العارض للماهيّة لأنّ وجود العلّة هو سبب فى وجود المعلول و ليس للماهيّة وجودان أحدهما مفيد و الآخر مستفيد. . . ١.
نظير اينگونه تعبيرات در آثار ابو على سينا نيز مشاهده مىشود؛ چنانكه مىگويد:
و اعلم أنّ الفاعل الّذى يفيد الشّىء وجودا بعد عدمه يكون لمفعوله أمران عدم قد سبق و وجود فى الحال ٢.
صدر المتألّهين در باب قاعدۀ «بسيط الحقيقة كلّ الأشياء» و اثبات اينكه حق تعالى همۀ اشياء است، مطابق اصطلاح عرفا به اطلاق و تقييد تمسّك نموده و مطلق را فاعل وجود مقيّد دانسته است. سپس نتيجه گرفته كه چون مطلق مبدأ هرگونه فضيلت و كمالى است كه در موجودات مقيّده وجود دارد، خود مطلق به داشتن جميع فضايل و كمالات سزاوارتر است. وى در اينجا چنانكه معلوم است براى اثبات مقصود خويش از قاعدۀ «معطى الشّىء لا يكون فاقدا له» استفاده كرده؛ چنانكه مىگويد:
إنّ العرفاء قد إصطلحوا فى إطلاق الوجود المطلق و الوجود المقيدّ على غير ما إشتهر بين أهل النّظر. فإنّ الوجود المطلق عند العرفاء عبارة عمّا لا يكون محصورا فى أمر معيّن محدودا بحدّ خاص و الوجود المقيّد بخلافه؛ كالإنسان و الفلك و النّفس و العقل. و ذلك الوجود المطلق هو كلّ الأشياء على وجه أبسط؛ و ذلك لأنّه فاعل كلّ وجود مقيّد و كماله و مبدأ كلّ فضيلة أولى بتلك الفضيلة و من ذى المبدء؛ فمبدء كلّ الأشياء و فيّاضها يجب أن يكون هو كلّ الأشياء على وجه أرفع و أعلى ٣.
[١] مجموعۀ رسائل فارابى. رسالۀ زنون، ص ٤.
[٢] النجاة، ص ٣٤٧.
[٣] الاسفار الاربعة. ج ٦، ص ١١٦.