قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٦٤ - مجموع١٧٢٨ عالم، نه زمان دارد نه مكان
هذا ممّا ذكره الغزالى فى بعض كتبه و نقل عنه الشّيخ الأكبر محى الدّين العربى فى الفتوحات المكّية و إستحسنه و هو كلام برهانى. فإنّ البارى جلّ شأنه غيرمتناهى القوّة، تامّ الجود و الفيض. فكلّ ما لا يكون له مادة و لا يحتاج إلى إستعداد خاص و لا أيضا له مضادّ ممانع فهو بمجرّد إمكانه الذّاتى فائض منه (تعالى) على وجه الإبداع؛ و مجموع النّظام له ماهيّة واحدة كلّية و صورة نوعيّة وحدانيّة بلا مادّة؛ «و كلّ ما لا مادة له نوعه منحصر فى شخصه» فلا محالة ليس ذاته مرهونة بإستعداد محدود أو زمان موقوت، فلا محالة مبدع فلم يكن أفضل من هذا النّظام نوعا و لا شخصا ١.
علاّمه طباطبايى براى مجموعۀ نظام عالم، ماهيت نوعيهاى قائل نيست؛ اگرچه يك نوع وحدت را براى مجموعۀ نظام انكار نمىكند؛ ولى معتقد است كه داشتن يك نوع وحدت، هرگز مستلزم داشتن ماهيت نوعيه نمىباشد ٢.
صدر المتألّهين در جاى ديگر در مقام اينكه مجموع نظام عالم شخص واحد است و نظام ديگرى اعم از اينكه مخالف با اين نظام باشد يا موافق، امكانپذير نيست، چنين مىگويد:
إنّ كلّ ما لا مادّة له و لا حركة قبل وجوده فوجوده على سبيل الإبداع، و كلّ ما كان كذلك لا يختلف بالخارجيّات فلا يتكثّر نوعه بالأشخاص فحقّ نوعه أن يكون فى شخص لأنّ الّذى به يقع التّميّز ذاته أو لازم ذاته فلا يتعدّد ٣.
مجموعۀ عالم، نه زمان دارد نه مكان
مطابق آنچه صدر المتألّهين در اين باب مىگويد، مجموعۀ ماده و ماديات، كه نظام عالم را تشكيل مىدهد، خود داراى ماده نيست و بر سبيل ابداع موجود شده است. بنابراين آثار ماده نيز بر آن مترتب نيست؛ بهطورى كه گفته مىشود مجموعۀ عالم، نه داراى زمان است و نه داراى مكان؛ بلكه نوعى است مبدع و مجرد كه منحصر در يك شخص مىباشد. ولى چنانكه قبلا اشاره شد، علاّمه طباطبايى ماهيت نوعيه را براى مجموعۀ عالم انكار مىكند و داشتن يك نوع وحدت را مستلزم داشتن ماهيت نوعيه نمىداند؛ به اينترتيب استدلال ملاّصدرا در نظر وى ناتمام خواهد بود.
مورد ديگرى كه صدر المتألّهين به اين قاعده استناد كرده، در باب اثبات تجرّد نفس
[١] همان ص ٩١.
[٢] همانجا، حاشيۀ ط مد.
[٣] همان ص ١١٥.