قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٩٧ - اين قاعده فقط يك اصطلاح قراردادى نيست
مىگويد:
الموجود قد يوصف بأنّه واحد أو كثير و بأنّه كلى أو جزئى و بأنّه بالفعل أو بالقوة لكنّه لا يمكن أن يوصف بأنّه مساو إلاّ إذا صار كمّا و لا يمكن أن يوصف بأنّه متحرّك أو ساكن إلاّ إذا صار جسما طبيعيّا لكن لا يحتاج فى أن يكون واحدا أو كثيرا إلى أن يصير رياضيّا أو طبيعيا، بل لأنّه موجود عام هو صالح لأن يوصف بوحدة او كثرة و ما ذكر معها، فاذن الوحدة و الكثرة من الأعراض الذّاتيّة الموجودة للموجود الّتى يعرض له لما هو موجود. فإذن للموجود بما هو موجود أعراض ذاتيّة و الفلسفة الأولى موضوعها الموجود بما هو موجود و مطلوبها الاعراض للموجود بما هو موجود مثل الوحدة و الكثرة و العلّية و غير ذلك. . . ١.
صدر الدّين قونوى نيز تمايز علوم از يكديگر به تمايز موضوعات آنها مىداند و معتقد است هريك از اقسام دانشها موضوعى دارد كه بهوسيلۀ آن از ساير دانشها مشخص مىگردد. ولى در مقام تعريف موضوع علوم، جملهاى را اضافه كرده است كه ساير حكما هنگام تعريف موضوع علوم آن را به كار نبردهاند؛ زيرا همانطور كه در آثار ابن سينا ديديم و ساير حكماى بعد از وى نيز در اين باب چيزى علاوهبر آنچه او گفته است، در آثار خويش نياوردهاند، مسائل هرعلم را به بحث از عوارض ذاتى موضوع آن اختصاص داده است. ولى بحث از حقيقت موضوع علم را بههيچوجه در رديف مسائل آن علم قرار نداده، بلكه بحث از حقيقت موضوع علم را در باب مبادى علوم مطرح كرده است؛ در حالى كه صدر الدّين قونوى بحث از حقيقت موضوع علم را از مسائل علم به حساب آورده است، چنانكه مىگويد:
العلوم تشترك فى أنّ لكلّ واحد منها موضوعا و موضوع كلّ علم ما يبحث فيه عن حقيقته و عن أحواله و عوارضه الذّاتيّة. . . ٢.
صدر المتألّهين اين قاعده را بهطور مبسوط مورد بحث قرار داده و به كليۀ اشكالاتى كه در اين باب مطرح شده، پاسخ داده است. وى مانند ابن سينا معتقد است موضوع هر علم عبارت است از هرچيزى كه عوارض ذاتيش در آن علم مورد بحث قرار مىگيرد.
عرض ذاتى را نيز چيزى جز اين نمىداند كه يا بدون واسطه يا به واسطۀ امر مساوى عارض شىء مىگردد. ملاّصدرا در باب عرض ذاتى به يك نكتۀ بسيار مهم اشاره كرده و
[١] رسائل ابن سينا. ج ١. عيون الحكمة، ص ٤٠-٤١.
[٢] مصباح الانس، ص ١١-١٢.