قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٢٩٣ - كل ما بالعرض لا بد ان ينتهى الى ما بالذات
كلّ ما بالعرض لا بدّ أن ينتهى إلى ما بالذّات
هرموجود بالعرض ناچار به يك موجود بالذّات منتهى مىگردد؛ زيرا عرض همواره تابع است و موجود بالعرض محكوم به احكام عرض است. تابع بودن عرض قولى است كه جملگى برآنند و تاكنون شنيده نشده است كسى عرض را موجودى مستقل و غير تابع بداند؛ چنانكه جمهور حكما در مقام تعريف عرض گفتهاند:
هى ماهيّة إذا وجدت فى الخارج وجدت فى الموضوع.
امام فخر رازى در مقام تعريف عرض مىگويد:
العرض هو الموجود فى شىء غير متقوّم به لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه دون ما هو فيه ١.
صدر المتألّهين شيرازى اعراض را تابع جواهر صوريه دانسته و چنين مىگويد:
و أمّا الأعرض فهى تابعة فى الوجود لوجود الجواهر الصّوريّة ٢.
حكما براى اثبات برخى مسائل، از اين قاعده استفاده كرده و به آن استناد نمودهاند؛ چنانكه فارابى مطابق آنچه حاج ملاّ هادى سبزوارى از وى نقل مىكند، در باب اثبات وجوب براى صفات ذاتى بارى تعالى مىگويد:
يجب أن يكون فى الحياة حياة بالذّات و فى الإرادة إرادة بالذّات و فى الإختيار إختيار بالذّات حتّى تكون هذه فى شىء لا بالذّات ٣.
معنى اين جمله آن است كه حيات بالعرض و اراده و اختيار بالعرض ناچار بايد به يك حيات ذاتى و اراده و اختيار بالذّات منتهى گردند و اين معنى جز آنچه در باب قاعدۀ «كلّ ما بالعرض لا بدّ و أن ينتهى إلى ما بالذّات» گفته مىشود، چيز ديگرى نيست.
[١] مباحث المشرقية. ج ١. ص ١٣٨.
[٢] الاسفار الاربعة. ج ٣. ص ٦٧.
[٣] شرح منظومه. بخش حكمت. ص ١٤٢. اين عبارت را در كتب فارابى نيافتم.