قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٤٧ - تخلف المعلول عن العلة التامة محال
. . . و إذا تقرّر هذا فاذا كان شىء من الأشياء لذاته سببا لوجود شىء آخر دائما كان سببا له دائما ما دامت ذاته موجودة، فإنّ كلّ دائم الوجود كان معلوله دائم الوجود فيكون مثل هذا من العلل أولى بالعلية، لأنّه يمنع مطلق العدم الشىء فهو الّذى يعطى الوجود التّام للشّىء فهذا هو المعنى الّذى يسمّى إبداعا عند الحكماء و هو تأييسر الشّىء بعد ليس مطلق فإنّ للمعلول فى نفسه أن يكون ليس و يكون له من علته أن يكون ايس ١.
و در جاى ديگر در مباحث «تقدّم و تأخّر» مىگويد:
. . . فأنّه إذ صار بحيث أن يصدر عنه المعلول من غير نقصان شرط باق وجب وجود المعلول، فإذن وجود كلّ معلول واجب مع وجود علّته و وجود علّته واجب عند وجود المعلول و هما معا فى الزمان أو الدهر أو غير ذلك، و لكن ليسا معا فى القياس إلى حصول الوجود. و ذلك لأنّ وجود ذلك لم يحصل من هذا. . . ٢
قطب الدين شيرازى در شرح كلام شيخ شهاب الدّين سهروردى در اين باب چنين مىگويد:
. . . و أمّا أنّ الأنوار القاهرة كذلك فلأنّ تأثيره فى المعلول الأوّل لا بدّ و أن يكون أزليا، لأنّه إمّا أن يجب صدوره عنه أو يمتنع. و الثّانى باطل و إلاّ لما وجد، فتعيّن الأوّل. بيان الشّرطيّة أنّ المعلول الأوّل ان لم يتوقّف على غير ذات الواجب، وجب صدوره لإستحالة إنفكاك الأثر عن العلّة التّامّة. و إن توقّف على غير ذاته إمتنع صدوره لإمتناع وجود معلول آخر قبل المعلول الأوّل. . . و على هذا يدوم العالم مع دوام الواجب و لا يلزم من دوام الشّىء مع الشّىء مساواتهما و عدم أولوّية أحدهما بالعلّيّة و الآخر بالمعلوليّة على ما يقوله المتكلّمون من أنّ العالم لو دام مع الواجب لزم ذلك و هو محال.
فإن دوام أثر الشّىء مع الشىء لا يقتضى ذلك و اعتبر ذلك بالنيّر و شعاعه الدائم معه و هو المراد من قوله. و قد علمت أنّ الشعاع المحسوس هو من النّيّر لا النّيّر من الشّعاع و كلّما يدوم النّيّر الأعظم يدوم الشّعاع مع أنّه منه، فكذا العالم مع الواجب يدوم بدوامه مع أنّه منه و لا يلزم منه محال ٣.
در مبحث بطلان تسلسل در علل، اين نكته يادآورى شد كه كليۀ كسانى كه در مقام اقامۀ برهان جهت ابطال تسلسل برآمدهاند، دو شرط اساسى را در سلسلۀ علل و معاليل معتبر دانستهاند كه عبارتند از:
[١] الهيات شفا. ص ٥٢٦.
[٢] همان. ص ٤٦٧.
[٣] شرح حكمة الاشراق. ص ٣٩٣.