قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٨٧ - براهين قاعده
توضيح بيشتر در اين باب اين است كه گفته مىشود حركت هيچوقت از بالقوه بودن خالى نيست؛ بنابراين جسم متحرك پيوسته بالقوّه است. از طرف ديگر معناى متحرك بودن جسم در حد ذات اين است كه داراى حركت بالفعل بوده باشد. در اينجا گفته مىشود چگونه ممكن است جسم نسبت به چيزى كه بالقوه است، نسبت به همان چيز بالفعل نيز بوده باشد؟ و اين نيست مگر اينكه يك شىء در آن واحد، هم بالقوه باشد و هم بالفعل؛ در حالى كه اين امر بالضروره باطل است.
بهمنيار، شاگرد برجستۀ ابو على سينا، اين برهان را به اين صورت در كتاب خويش آورده است:
ان كان الجسم المتحرّك محرّكا لا بأن يتحرّك، فمحال أن يكون المحرّك هو المتحرّك بل يكون غيره؛ و إن كان يحرّك بان يتحرّك و بالحركة الّتى فيه بالفعل تحرّك-و معنى «تحرّك» أنّه يوجد فى شىء متحرّك بالقوّة حركة بالفعل- فيكون حينئذ انّما يخرج شيئا من القوّة إلى الفعل بشىء فيه بالفعل و هو الحركة؛ و محال ان يكون ذلك الشىء فيه بالفعل و هو بعينه فيه بالقوة فيحتاج ان يكتسبه، مثلا إن كان حارّا فكيف يسخن نفسه بحرارته؟ إن كان حارّا بالفعل فكيف يكون حارّا بالقوّة؟ فيكون الحرارة بالفعل و القوّة معا فيه و هذا محال ١.
امام فخر رازى اين برهان را بدينگونه آورده است:
المحرّك إذا حرّك لم يخل إما أن يحرّك لا بأن يتحرّك أو بأن يتحرّك. فإن حرّك لا بأن يتحرّك فالمحرّك هو غير المتحرّك و إن حرّك بأن يتحرّك فمعنى أنّه تحرّك أنّه وجدت الحركة الّتى هى بالقوّة فتكون الحركة بالقوّة و الفعل. هذا خلف ٢.
ملاّصدرا اين برهان را به عنوان يكى از براهين محكم كه ميراثى از حكماى سلف است، نقل كرده و چنين مىگويد:
الخامسة ما مرّ ذكره فى الفصل المقدّم من إختلاف جهتى الفعل و القوّة، فالمحرّك إذا حرّك لم يخل إما بأن يحرّك لا أن يتحرّك أو بأن يتحرّك. فعلى الأوّل يكون هو غير المتحرك و على الثانى فمعنى أنّه يتحرّك أنّه وجدت فيه الحركة الّتى هى بالقوّة فيكون الحركة فيه بالقوّة و الفعل معا. هذا محال ٣.
همانطور كه مشاهده مىشود، ميان امام فخر رازى و صدر المتألّهين در نحوۀ تقرير اين برهان اندك اختلافى بهچشم مىخورد و آن عبارت است از اينكه امام فخر رازى در
[١] التحصيل. تصحيح و تعليق مرتضى مطهرى، ص ٤٧٥.
[٢] مباحث المشرقيه. ج ١، ص ٥٥٥.
[٣] اسفار الاربعه. ج ٣، ص ٤١-٤٢.