قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٠٩ - نتيج١٧٢٨ قاعده
يعقله و ذلك عقل منه لذاته فكلّ ما يعقل شيئا فله أن يعقل ذاته ١.
خواجه نصير الدّين طوسى نيز در كتاب شرح اشارات سخن شيخ را در اين باب توضيح داده و آن را تأييد نموده و در شرح سخن شيخ چنين گفته است:
أقول: يريد بيان أنّ كلّ عاقل فهو معقول و أنّ كلّ معقول قائم بذاته فهو عاقل؛ و إبتدء بالأوّل. فقوله كلّ شىء يعقل شيئا فإنّه يعقل بالقوّة القريبة من الفعل إنّه يعقله، صغرى قياس؛ و إنّما قال بالقوّة القريبة من الفعل لأنّه جعل للقوّة ثلث مراتب بعيده: هى العقل الهيولانى، و متوسّطة هى العقل بالملكة، و قريبة هى العقل بالفعل و هى الّتى تقتضى أن يكون للعاقل أن يلاحظ معقوله متى شاء.
فالمراد إنّ كلّ شىء يعقل شيئا فله أن يعقل بالفعل، متى شاء، أنّ ذاته عاقلة لذلك الشّىء، و ذلك لأنّ تعقّله لذلك الشّىء هو حصول ذلك الشّىء له؛ و تعقّله لكون ذاته عاقلة لذلك الشّىء هو حصول ذلك الحصول له. و لا شكّ أنّ حصول الشّىء لشىء لا ينفك عن حصول ذلك الحصول له إذا اعتبره معتبر.
صدر المتألّهين
صدر المتألّهين ضمن اثبات قاعدۀ ديگرى مبنى بر اينكه هرموجود مجردى عاقل است، به اين قاعده نيز اشاره كرده است. استدلال وى در اين باب چيزى جز استدلال ابو على سينا نيست. زيرا همانطور كه ابن سينا تعقل را عبارت مىداند از حصول صورت معقول نزد عاقل، و اين حصول كه خود نزد عاقل حاصل است، هرگز از نظر عاقل پنهان نيست، صدر المتألّهين نيز معتقد است كه شىء عاقل همواره تعقل خود را نسبت به شىء معقول تعقل مىنمايد و اين تعقل چيزى جز خود عاقل نيست، و در اين هنگام مىتوان ادعا نمود كه هرشىء عاقل، معقول نيز مىباشد؛ چنانكه مىگويد:
فثبت أنّ كلّ ذات مجرّده يصحّ أن تكون عاقلة لتلك الماهيّات، لأنّ التّعقّل عبارة عن حصول صور الماهيّات للذّات المجرّدة؛ فإذا صحّ كونها عاقلة لها صحّ كونها عاقلة لذاتها، لأنّ كلّ من عقل شيئا فيتضمّن عقله لذلك الشّىء عقله لذاته العاقلة؛ فثبت أنّ كلّ مجرّد يصحّ أن يكون عاقلا لذاته و لغيره ٢.
نتيجۀ قاعده
يكى از نتايجى كه بر اين قاعده مترتب است، اين است كه علم بارى تعالى را نسبت به ذات خويش از طريق علم وى به اشياء اثبات مىنمايد؛ زيرا چنانكه گذشت، شىء عاقل
١ الاشارات و التشبيهات (همراه شرح) . الجزء الثانى. ص ٣٨٢.
٢ . الاسفار الاربعة. ج ٣. ص ٤٥٥.