قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٢٩٤ - صدر المتألهين
صدر المتألّهين
صدر المتألّهين در شاهكار فلسفى خويش يعنى انديشۀ والاى حركت در جوهر و اثبات تجدّد و سيلان ذاتى براى طبيعت، از اين قاعده استفاده كرده است. وى منشأ هرگونه تجدّد و تغيير عرضى را در اين عالم يك نوع حركت جوهرى و ذاتى در طبيعت دانسته كه عين سيلان و انقضاء و تصرّم است؛ و هرگونه حركت و تغييرى از آن سرچشمه مىگيرد؛ و اين جوهر سيّال را كه عين تجدّد و تغيّر است، چيزى جز طبيعت نمىداند.
چنانكه مىگويد:
إذا لم يكن هاهنا وجود أمر شأنه التّجدّد و الإنقضاء لذاته فمن أين حصلت المتجدّدات سواء كانت سلسلة واحدة أو سلاسل و ممّ حصل تجدّد السّلسلتين. . .
فقد وضح أنّ تجدّد المتجدّدات مستند إلى أمر يكون حقيقته و ذاته متبدّلة سيّالة فى ذاتها و حقيقتها، و هى الطّبيعة لا غير؛ لأنّ الجواهر العقلية هى فوق التّغيّر و الحدوث ١.
با توجه به آنچه از صدر المتألّهين در اين باب نقل شد، تمسّك وى به قاعدۀ «كلّ ما بالعرض لا بدّ أن ينتهى إلى ما بالذّات» به روشنى معلوم مىشود و جاى هيچگونه ابهامى باقى نمىماند.
حاج ملاّ هادى سبزوارى در تعليقۀ اسفار اشكالى را به صورت (ان قلت) مطرح كرده و در مقام پاسخ به صورت (قلت) به اين قاعده تمسّك نموده است. چنانكه مىگويد:
إن قيل: لم لا يجوز أن يقال التجدّد ذاتى للحركة الوضعيّة و الذّاتى لا يعلّل كما تقولون أنتم فى تجدّد الطّبيعة فلا يثبت تجدّدها.
قلت: ما بالعرض لا بدّ أن ينتهى إلى ما بالذّات؛ و الأعراض كّلا تابعة محضة و منها الحركة العرضيّة و التجدّد العرضى، بل هى أشدّ تبعيّة لكونها أضعف؛ فكما أنّ الأعراض المقام بعضها ببعض إنتهت بالأخرة إلى جوهر، كذلك التجدّدات العرضيّة تنتهى بالأخرة إلى جوهر هو الطّبيعة لأنّها مبدء الصّفات و الأعراض. . . و قد عرفوا الطّبيعة بالمبدء الأوّل للحركة و السّكون الذّاتيين ٢.
حاج ملاّ هادى در اينجا سخن را به درازا مىكشاند و سرانجام برحسب مفاد قاعدۀ «كلّ ما بالعرض لا بدّ أن ينتهى إلى ما بالذّات» همۀ امور عرضى را به يك امر ذاتى بر مىگرداند و آن امر ذاتى را جز طبيعت چيز ديگرى نمىداند و بهاينترتيب اشتر كاروان
١ الاسفار الاربعة. ج ٣. ص ٦٦.
٢ . همان. ص ٦٧، حاشيۀ س ره.