قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٤٤ - كل ازلى لا يمكن ان يفسد
كلّ أزلى لا يمكن أن يفسد
اين قاعده را نخستين فيلسوف اسلامى، يعقوب بن اسحاق كندى (متوفى ٢٥٨ ه ق.) مورد بحث و گفتوگو قرار داده و در كتب ساير فلاسفۀ اسلامى نيز به آن اشاره شده و در سخنان برخى از بزرگان شعر و عرفان به صورت بديعى جلوهگر شده است. مانند اين مصراع: «آنچه آغاز ندارد نپذيرد انجام» . گاهى مفاد اين قاعده به شكل ديگرى تعبير مىشود كه از لحاظ طرز بيان و اسلوب ادا، با آنچه در مصراع فارسى مزبور آمده، بسيار نزديك است و آن عبارت است از: «ما ثبت قدمه امتنع عدمه» . آنچه قديم است هرگز عدم را به خود نمىپذيرد. براى بيان اين قاعده و اقامۀ برهان جهت اثبات آن بىمناسبت نيست عين عبارت يعقوب كندى اينجا آورده شود كه مىگويد:
انّ الازلى هو الّذى لم يجب ليس هو مطلقا ١فلا قبل كونى لهويّته، فالازلى هو لا قوامه من غيره فالازلى لا علّة له، فالازلى لا موضوع له و لا محمول و لا فاعل و لا سبب، اعنى ما من اجله كان، لانّ العلل المقدمة ليست غير هذه. فالازلى لا جنس له، لانّه ان كان له جنس فهو نوع و النوع مركب من جنسه القائم له و لغيره، و من فصل ليس فى غيره فله موضوع هو الجنس القابل لصورته و صورة غيره و محمول و هو الصورة الخاصّة له دون غيره فله موضوع و محمول، و قد كان تبين انه لا موضوع و لا محمول له و هذا محال لا يمكن. فالازلى لا جنس له.
فالازلى لا يفسد، لانّ الفساد انّما هو تبدّل المحمول لا الحامل الاول. فامّا الحامل الاوّل الّذى هو الجنس فليس يتبدّل، لانّ الفاسد ليس فساده بتأئيس آيسته و كلّ متبدّل فانّما تبدّله بضدّه الاقرب؛ اعنى الّذى معه فى جنس واحد كالحرارة المتبدّلة بالبرودة، لانّا لا نعدّ من المقابلة كالحرارة باليبس او بالحلاوة او بالطوّل او ما كان كذلك. و الاضداد المتقاربة هى جنس واحد، فالفاسد جنس، فان فسد
[١] مقصود از اين عبارت اين جمله است: «لم يجب عدم وجوده» الخ.