قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٦٨ - تفاوت ميان تجربه و استقراء
و لقائل أن يقول: ما بال التّجربة تفيد الانسان علما بأنّ السقمونيا تسهل الصّفراء على وجه يخالف فى افادة افادة الاستقراء، فانّ الاستقراء إمّا أن يكون مستوفى الاقسام و إمّا أن لا يوقع غير الظّن الاغلب، و التّجربة ليست كذلك. . . فنقول فى جواب ذلك: إنّ التّجربة ليست تفيد العلم لكثرة ما يشاهد على ذلك الحكم فقط بل لاقتران قياس به قد ذكرنا ١.
خواجه نصير الدّين طوسى نيز در مورد تفاوت ميان تجربه و استقراء سخنى مشابه سخن ابن سينا دارد، آنجا كه مىگويد:
و الفرق بين التّجربة و الاستقراء، إنّ التّجربة تقارن هذا القياس و الاستقراء لا يقارنه ٢.
كه مقصود خواجه از قياس، همان قاعدۀ عقلى «الاتّفاق لا يكون دائميّا و الا اكثريّا» مىباشد.
امام فخر رازى (٥٤٤-٦٠٦ ه ق.) نيز در تعليقهاش بر شرح اشارات به اين مطلب تصريح كرده است، چنانكه مىگويد:
. . . و ان لم يعلم ذلك و استدلّ بمجرّد المشاهدات الجزئيّة بدون ذلك القياس على الحكم الكلّى كان استقراء و لا يفيد اليقين.
صدر المتألّهين (٩٧٩-١٠٥٠ ه ق.) در مقام پاسخ از دو فيلسوف معروف قديم ذيمقراطيس و انباذقلس كه وجود عالم را به طريق اتّفاق مىدانند، كليۀ امور را در جهان ممكنات به چهار قسم تقسيم مىنمايد كه بهترتيب عبارتند از:
١. دائم
٢. اكثرى
٣. مساوى
٤. اقل ٣
امور دائم و اكثرى هركدام داراى علتى مىباشند و تفاوت ميان آنها آن است كه امر دائم هرگز در وجود معارض ندارد؛ ولى امر اكثرى گاهى دچار معارض مىباشد، اعم از اينكه امور طبيعى باشد يا ارادى.
قسم سوم، امورى است كه حصول و عدم حصول آنها بهطور مساوى انجام مىپذيرد.
[١] شفا. بخش منطق. ص ٤٦.
[٢] الاشارات و التنبيهات. بخش منطق. ص ٣١٧.
[٣]اسفار، ج ٢، ص ٢٥٥.