قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٤٠٣ - قاعد١٧٢٨ امكان عام و اثبات صفات
ديگرى مافوق آن قابل تصور نباشد، از مبدأ جود صادر شده است. در اينجا بايد اضافه كرد كه آنچه از مبدأ جود صادر شده جز نظام موجود كه بهترين نظام است، چيز ديگرى نمىباشد.
صدر المتألّهين اين مسئله را بهطور مبسوط مورد بحث قرار داده و چنين مىگويد:
لا شبهة لأحد من أهل التحقيق حسبما يجىء شرحه-فى أنّ نظام العالم على هذا الوجه اشرف النظامات الممكنة و أكملها و افضلها بحيث لا يتصوّر فوقه نظام آخر و هذا ثابت محقق عند الكل و الحكيم و المتكلم متفقان فيه. . .
و هذا ممّا ذكره الغزالى فى بعض كتبه و نقل عنه الشّيخ الكامل محى الدّين العربى فى الفتوحات المكيّة و إستحسنه و هو كلام برهانى. فإن البارى جلّ مجده غير متناهى القوّة، تامّ الجود و الفيض؛ فكلّ ما لا يكون له مادة و لا يحتاج إلى إستعداد خاص و لا أيضا مضادّ ممانع فهو بمجرّد إمكانه الذّاتى فائض منه تعالى على وجه الإبداع و مجموع النّظام له ماهية واحدة كلّية و صورة نوعيّة وحدانيّة بلا مادة و كلّ ما لا مادة له نوعه منحصر فى شخصه فلا محالة ليس ذاته مرهونة باستعداد محدود أو زمان موقوت فلا محالة مبدع فلم يمكن أفضل من هذا النظام نوعا و لا شخصا ١.
با توجه به آنچه ذكر شد، بهروشنى معلوم مىشود طرفداران تعدد عوالم و معتقدين به وحدت عالم در جواز تمسك به اين قاعده هيچگونه اختلافى با يكديگر ندارند؛ بلكه نزاع اين دو گروه در صغراى قياس است؛ زيرا كسانى كه در مقام اثبات تعدد عوالم برآمدهاند، وجود عوالم متعدد را برحسب ادراك عقل امكانپذير مىدانند. ولى گروهى كه به وحدت عالم معتقدند، تصور هرگونه عالم مافوق اين عالم را محال و ممتنع مىشمارند. بنابراين، از نظر هردو گروه قاعدۀ مورد بحث معتبر و همچنان به قوت خود باقى است.
قاعدۀ امكان عام و اثبات صفات
كسانى كه در مقام اثبات وجود بارى تعالى از برهان صديقين استفاده كردهاند و بىنياز به برهان لمّى و دليل إنّى، نفس هستى حق را بالاترين گواه هستى او دانستهاند، براى اثبات صفات كماليۀ حق تعالى به اين قاعده تمسك نمودهاند. كيفيت استدلال به اين ترتيب است كه گفته مىشود: هرگونه صفتى كه براى حقيقت هستى ممكن باشد، يعنى در حد
[١] اسفار اربعه ج ٧، ص ٩١.