قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٤٤١ - فارابى
معتقد نيستند و كليۀ صفات واجب را زائد بر ذاتش مىدانند؛ در عين حال به قاعدۀ «واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات» سخت معترفاند و هيچگونه سخنى كه برخلاف مقتضاى اين قاعده باشد، از اين گروه در دست نيست. در بسيارى از آثار متكلمين كهن مفاد اين قاعده بهنحوى از انحاء مورد بررسى قرار گرفته و از اكابر قوم كمتر كسى با آن مخالفت نموده است.
ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت، كه از قدماى متكلمين است، فصلى از كتاب معروف خويش ياقوت را به بحث از مفاد اين قاعده اختصاص داده است، چنانكه مىگويد:
المقصد السادس فى إستناد صفاته إلى وجوبه تعالى: المسألة الأولى: القول فى الدّلالة على أنّ الصّفات ثابتة من وجوب وجوده فقط. . . ١.
يكى ديگر از متكلمين بسيار معروف، قاضى ابو الحسن عبد الجبّار اسدآبادى، اين قاعده را به اين صورت مورد بحث قرار داده است:
. . . فإذا صحّ ذلك فيجب كونه قديما لما هو عليه فى ذاته أو لذاته، لأنّ كلّ حال وجبت للموصوف إختصّ بها، فاذا لم تكن بالفاعل و لا لمعنى على وجه فيجب أن تكون لذاته أو لما هو عليه فى ذاته، فإذا صحّ أنّه قديم لذاته لما بيّناه وجب فيما شاركه فى القدم ان يكون مثله ٢.
فارابى
اگرچه اين قاعده به صورت «واجب الوجود بالذّات واجب الوجود من جميع الجهات» در آثار فارابى ديده نمىشود، ولى مفاد آن را در برخى از رسائل وى مىتوان يافت، چنانكه مىگويد:
. . . فهو واحد من جميع الوجوه و قد عقل ذاته بل عقل هو بذاته لا بشىء آخر سوى ذاته يكون ذلك الشّىء سببا فى تعقّله ذاته بل عقل ذاته بذاته و كان من حيث انه عقل عاقلا و من حيث أنّه معقول ذاته معقولا و من حيث أنّه عقل ذاته بذاته لا بشىء آخر خارج و مباين عقلا و هو الحكيم المطلق لأنّ حكمته من ذاته ٣.
همانطور كه از ظاهر اين عبارات برمىآيد، فارابى ذات بارى تعالى را در اتصاف به صفات خويش كافى مىداند، بدون اينكه هيچگونه عامل ديگرى در اين اتصاف دخالت
[١] انوار الملكوت فى شرح الياقوت. ص ٩٩.
[٢] المغنى فى ابواب العدل و التوحيد. ص ٢٥٠.
[٣] مجموعه رسائل فارابى. ص ٥-٦.