قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٧٨ - قاعد١٧٢٨ كل مجرد عاقل و خودآگاهى انسان
خود را در دام تكلّفها و نابسامانىهاى استدلال، چنانكه ادعا مىنمايد نيفكند، ولى همانطور كه در كلام ايشان مشاهده مىكنيم، هنوز خود را از اين دام رها نساخته و همچنان نيازمند به استدلال است و در دام تكلّفهاى برهان تضايف فرومانده است؛ زيرا كليۀ اشكالاتى كه بر برهان تضايف در اين باب وارد شده، بر سخن ايشان نيز وارد مىشود. يكى از مهمترين اشكالات در اين باب آن است كه موجود را معقول محض فرضكردن و قطعنظر نمودن از هرگونه غير، امكانپذير نيست. زيرا با توجه به مفهوم تضايف كه خود اساس برهان تضايف است، فرض معقول بدون عاقل، غير معقول خواهد بود. اشكال ديگر در اين باب اين است كه تضايف بيشتر از مقارنت و تكافوء را اقتضا نمىكند؛ بنابراين اثبات اتحاد از طريق تضايف، تكلّف است.
براى توجه بيشتر به اشكالات برهان تضايف بهتر است كلام حاج ملاّ هادى سبزوارى را از نظر بگذرانيم. وى در اين باب چنين مىگويد:
و لكن عندى أن لا يثبت المطلوب بهذا إذ التّكافوء فى المرتبة الّذى هو من أحكام التّضايف لا يقتضى أزيد من تحقّق أحد المتضايفين مع الآخر و لو بنحو المقارنة لا مقدّما و لا مؤخّرا لا الإتّحاد، كيف و العلّة مضايفة للمعلول و المحرّك للمتحرك، و التكافوء لا يستدعى إلاّ ثبوت المعيّة فى المرتبة بين طرفى كلّ منهما لا إتحّادهما وجودا و حيثية و إلاّ إجتمع المتقابلان فى موضوع واحد من جهة واحدة. فما ذكر أنّ المفروض قطع النظر عن جميع الأغيار فى المعقوليّة ممنوع إن سلك مسلك التّضايف لأنّ مفهوم المعقول بالنّظر إلى مفهوم العاقل معقول، كيف و المضاف أمر معقول بالقياس إلى الغير و الغرض أنّ المفهومين المتضايفين كما أنّهما بمجرّد تغيّر مفهومها لا يقتضيان تكثّر الوجود و الحيثيّة كذلك لا يقتضى تكافوءهما الإتحاد و لا التّكثر و إن لا يأبى الإتحاد بدليل من خارج، فتأمل ١.
قاعدۀ «كلّ مجرد عاقل» و خودآگاهى انسان
بعد از اينكه قاعدۀ «كلّ مجرد عاقل» در كمال وضوح ثابت شد، بهروشنى معلوم مىشود نفس ناطقه كه در مقام ذات مجرد از ماده است، پيوسته از خودآگاهى و دانش ذاتى برخوردار است. بنابراين، آگاهى نفس ناطقه را نسبت به ذات خويش بايد علم حضورى بدانيم نه علم حصولى؛ زيرا علم حصولى همواره از طريق حصول صورت شىء يا مثال
[١] شرح منظومه، ص ١٦٣.