قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٤٩ - حكيم تبريزى
للوجود المسلوب لا لسلبه، فهذا السّلب هو سلب المقيّد لا السّلب المقيدّ و بين المعنيين فرق كما لا يخفى ١.
حكيم تبريزى
ملاّ رجب على تبريزى كه از حكماى عصر صفويه و از شاگردان به نام مير ابو القاسم فندرسكى است، قاعدۀ «الماهيّة من حيث هى ليست إلاّ هى» را از جملۀ قواعد مشهور و بديهى بين حكما دانسته و معتقد است كه بسيارى از فروع مهم در فلسفه بر اين قاعده مبتنى است. وى اضافه مىكند بسيارى لغزشها كه در اثر برخورد افكار و تضاد بين اهل جدال براى برخى متفلسفين پيشآمده، به وسيلۀ اين اصل قابل جبران است؛ چنانكه مىگويد:
أصل: إعلم أنّ الماهيّة من حيث هى ليست إلاّ هى و هذا أصل مشهور مقرّر عندهم لا يخالفه أحد لبداهة هذا المعنى، و ذلك لأنّ كلّ شىء من حيث هو هذا الشّىء لا يكون إلاّ هذا الشّىء و يتفرّع عليه فروع كثيرة عظيمة المنفعة بتجربة الكسور الّتى حصلت للحكمة من تصادم أفكار الجهّال و تزاحم مقال أهل الجدال ٢.
ملاّ محسن فيض كاشانى، براى اثبات قاعدۀ «الماهيّة من حيث هى ليست إلاّ هى» استدلال نموده كه چون ماهيت بهطور مشخص در خارج وجود پيدا مىكند و به نعت كليت در عقل ظاهر مىگردد، بهروشنى معلوم مىشود كه در مقام ذات، از نعت كلّيّت و جزئيت خالى است؛ زيرا اگر هركدام از اين دو صفت در مرتبۀ ذات ماهيت نهفته باشند لازم مىآيد اتصاف ماهيت به صفت مقابل آن محال باشد؛ در حالى كه جواز اتصاف ماهيت به صفات متقابله از جملۀ بديهيات است؛ چنانكه مىگويد:
الماهيّة لما وجدت شخصيّة و عقلت كلّية، علم أنّه ليس من شرطها أن تكون فى نفسها كليّة و لا شخصيّة و لا واحدة و لا كثيرة، و ليست إذا لم تخل من وحدة أو كثرة أو عموم أو خصوص لكانت فى حدّ نفسها إمّا واحدة أو كثيرة أو عامّة أو خاصّة؛ و سلب الإتّصاف من حيثيّة لا تنافى الإتّصاف من حيثّية أخرى و ليس نقيض إقتضاء شىء شيئا إلاّ لا إقتضاؤه له، لا إقتضاؤه مقابله ليلزم من عدم إقتضاء أحد المتقابلين لزوم المقابل الآخر و ليس إذا لم يكن للممكن فى مرتبة ماهيّة وجود كان له فيها العدم أو اللاّ وجود، لأنّ خلوّ الشّىء عن النّقيضين و إن
[١] الاسفار الاربعة. ج ٣، ص ٢٧١.
[٢] منتخباتى از آثار حكماى الهى ايران. ج ١، ص ٢٥٧.