قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٦٣ - نظام احسن، نوع منحصر به فرد است
استناد نموده است. وى در مقام اثبات اين قاعده چنين مىگويد:
أمّا الأوّل فلوجوب انحصار نوع كلّ منها فى شخصه لأنّ تكثّر الأشخاص لنوع واحد فيما هو قبل الحركات و الإتّفاقات الّتى يقع بها تحصّل المميّزات المكثّرة من العوارض غير اللاّزمة للنّوع، فإنّ إختصاص بعض الأفراد بعارض للماهيّة مشخّص له مميّز عن غيره إن كان لأجل وقوعه تحت تلك الماهيّة أو لازم من لوازمها فالجميع متساوى الإستحقاق له. فوقوع إختصاصه بالبعض دون آخر ترجيح من غير مرجّح و إن كان لأمر خارج عن الطّبيعة لا حق لها من خارج فلا بدّ من مادّة قابلة للتّأثيرات الخارجيّة بحسب إختلاف إستعداداتها و إنفعالاتها و ذلك لم يتصوّر فى عالم الإبداع فحقّ كلّ نوع أن ينحصر فى شخصه ١.
نظام احسن، نوع منحصر به فرد است
مواردى كه ملاّصدرا به اين قاعده استناد كرده است، مىتوان گفت بسيار است. يكى از آن موارد مسئلۀ نظام احسن عالم است.
وى معتقد است نظامى بهتر از نظام موجود براى جهان خلقت امكانپذير نيست و در اين مسئله حكما و متكلمين اتفاقنظر دارند؛ اعم از اينكه به آزادى اراده و اختيار قائل باشند يا اينكه آزادى و اختيار را منكر شده، امور را به دست قضاى محتوم ازلى بسپارند؛ زيرا جود و بخشش حق تعالى بىپايان است. بنابراين، چيزى كه اسير ماده نباشد و به استعداد مخصوص نياز نداشته باشد، بهعلاوه مانع و حاجبى نيز در مقابل آن سد طريق نكند و به مجرد اينكه داراى امكان ذاتى باشد، از مبدأ جود بر سبيل ابداع صادر مىگردد.
در اين هنگام گفته مىشود مجموعۀ نظام عالم كه داراى ماهيت واحدۀ كليه و صورت نوعيۀ وحدانيه است، از ماده معرّا و مبرّا است و هرچيزى كه مجرد از ماده باشد، نوع منحصر به فرد خواهد بود. نتيجهاى كه بهدست مىآيد، اين است كه نظام احسن، نوع منحصر به فرد است.
عبارت صدر المتألّهين در اين باب چنين است:
إنّ نظام العالم على هذا الوجه أشرف النّظامات الممكنة و أكملها و أفضلها بحيث لا يتصوّر فوقه نظام آخر و هذا ثابت محقّق عند الكلّ؛ و الحكيم و المتكلّم متّفقان فيه سواء فى ذلك القائل بالقضاء الأزلى أو القائل بالإختيار التّجدّدى. . . و
١ الاسفار الاربعة. ج ٧، ص ١٠٨.