قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ١٧٩ - صدر المتألهين و قاعده
اما پاسخ از اين شبهه با همه اعضال و تعقيدى كه در كلمات ملاّ صدرا در اينجا ديده مىشود، اين است كه دوران نسبت متكرّره در عقل تحقق مىيابد؛ چنانكه در تعريف مقولۀ مضاف گفتهاند:
إنّ المضاف ماهيّة إذا عقلت، عقلت بالقياس إلى ماهيّة أخرى ١.
اگرچه نفس اضافه كه داراى اين ماهيت است، در خارج به وجود خارجى موجود باشد؛ بنابراين، اگر يكى از طرفين اضافه به نحوى معدوم باشد، چون دوران نسبت متكرّره در عقل انجام مىگيرد، اشكالى نخواهد داشت.
استاد بزرگوار مرحوم علاّمه طباطبايى در تعليقهاى كه بر كتاب اسفار نوشته است، پاسخ صدر المتألّهين را در مقام حلّ اين شبهه نمىپسندد و چنين مىگويد:
و الحقّ إنّ الإشكال غير ناش من تكرّر النّسبة الأضافيّة بين الموجود و المعدوم حتى يندفع بأنّه فى مرحلة ماهيّة المضاف، بل من حيث أنّ هذه النّسبة موجودة خارجا القائمة بالمادّة نوع قيام لها رابط قائم بطرفين، و لا معنى لتحقّق الوجود الرّابط بين موجود و معدوم، و لذا كان من الواجب إجتماع طرفى الوجود الرّابط فى الظّرف الّذى تحقّق هو فيه من ذهن أو خارج أو حقيقة أو اعتبار، كما تقدّمت الإشارة إليه فى بحث الوجود الرّابط فى أوائل الكتاب، فلا معنى لوجود هذه النّسبة المسمّاة بالإمكان و القوّة بين المادّة الموجودة و المصوّرة المعدومة حتى إذا وجدت الصّورة إنعدمت النّسبة.
و الأولى أن يقال فى تقرير البرهان إنّ كلّ حادث زمانى يتبدّل إليه أمر آخر سواء كان من الصّور أو الأعراض كالنّار الّتى يتبدّل إليها الهواء، و الهواء الّذى يتبّدل إليه الماء و الكيفيّات، و المقادير الّتى توجد فى الأجسام بعد ما لم تكن، فله إمكان فى المحلّ الّذى يتبدّل إليه، و هو أمر وجودى قائم بالمحل يربطه بالحادث المترقّب و إذ كان بذاته رابطا للأوّل بالثّانى و ليس هو نفس الأوّل بل أمرا قائما به يربطه بالثّانى، فهو وجود رابط.
و إذ كان الثّانى غير موجود مع الأوّل و قيام الرّابط بهما معا يقضى بوجودهما معا فى ظرف تحقّق الرّابط، فللثّانى وجود مع الأوّل لا يترتّب عليه جميع آثار الثّانى و هو قبل وجود الثّانى الّذى يترتّب عليه جميع آثاره بالفعل، و هذا هو السّر فى إجتماع هذا الّذى نسميّه بالامكان مع الأوّل الّذى هو فعليّة مباينه بل إتحاده معه وجودا لا يترتّب عليه الآثار، لأنّ التّدافع بين المتباينين إنّما هو فى مرتبتها و
[١] همان. ص ٥٣، حاشيۀ ط ره.