قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٤٧ - صدر الدين قونوى
ليست إلاّ الفرسيّة؛ و يدلّ عليه أنّ المفهوم من الفرس ليس هو المفهوم من الواحد و إلاّ لإمتنع أن يكون إلاّ واحدا و لا المفهوم من الكثرة و إلاّ لإمتنع حملها على الواحد و كما أنّها ليست نفس وحدة؛ و الكثرة فليست متضمنة لهما أو لأحدهما و إلاّ عاد المحال؛ فإذا هما قيدان خارجان عن الفرسيّة و المعروض مغاير للعارض؛ فالفرسيّة من حيث هى فرسيّة تكون مغايرة لهما ١.
دبيران كاتبى
عين عبارت امام فخر رازى را در اين باب، با اندكى اختلاف كه از طريق نقل به اختصار حاصل شده در شرح حكمة العين دبيران كاتبى قزوينى مىبينيم. چنانكه مىگويد:
إن لكلّ شىء حقيقة هو بها هو؛ و هى مغايرة لجميع ما عداها لازمة كانت أو مفارقة. فالفرسيّة من حيث هو فرسيّة لا واحدة و لا لا واحدة على أن يكونا أو أحدهما داخلة فى نفس مفهومها بل الواحديّة صفة مضمومة إليها؛ فتكون الفرسيّة معها واحدة و كذلك اللاّواحدية إذا انضمت إليها كانت معها لا واحدة؛ فالفرسيّة من حيث هى فرسيّة ليست إلاّ الفرسيّة ٢.
علاّمه حلى، در مقام توضيح اين عبارت مىگويد ماهيت از آن نظر كه ماهيت است، با كليۀ اعتبارات خارج از ذات خويش مغاير است؛ اعم از اينكه آن اعتبارات از لوازم ذاتى ماهيت باشند يا از لوازم مفارق آن؛ تا جايى كه حتى اعتبار اينكه ماهيت، ماهيت است، از جملۀ اعتبارات لا حق به ماهيت محسوب مىشود؛ زيرا عنوان ماهيت كه حمل بر ماهيت مىشود، از جملۀ معقولات ثانيه به حساب مىآيد؛ چنانكه مىگويد:
حتّى أنّ كون الماهيّة، ماهية من الإعتبارات اللاّحقة بالماهيّة و هى من المعقولات الثّانية و معروضها هو المعقول الأوّل ٣.
صدر الدّين قونوى
آنچه حكما در مورد قاعدۀ «الماهيّة من حيث هى ليست إلاّ هى» گفتهاند، صدر الدين قونوى در مورد حقيقت مطلق گفته است. عبارت وى در اين باب چنين است:
قولهم الحقيقة ليست من حيث هى واحدة و لا كثيرة و لا شيئا من المتقابلات، أى الحقيقة المطلقة. . . ٤
[١] المباحث المشرقية، ج ١، ص ٤٨.
[٢] ايضاح المقاصد (شرح حكمة العين) ، ص ٣٠.
[٣] همانجا.
[٤] مصباح الانس، ص ٥١.