قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٤٤٦ - آيا سخن ابن سينا در اين باب متناقض است؟
سخن شيخ فيلسوفان اسلامى در مقام رد وى برآمده است، ولى هرگز به تناقض آشكارى كه در سخنان وى در دو كتاب نجات و شفا ديده مىشود، اشارهاى نكرده است.
سكوت صدر المتألّهين را در اين باب، بايد بر احترام عميق وى نسبت به شيخ الرّئيس حمل نمود. اين خصلت پسنديده را در ميان بزرگان انديشه و خرد بسيار مىبينيم؛ (اللّهم ارزقناه) .
بهواسطۀ خصلت پسنديدۀ احترام به بزرگان عقل و انديشه است كه حاج ملاّ هادى سبزوارى نيز در مقام توجيه سخن شيخ الرّئيس ابو على سينا برآمده و كوشش نموده آن را با موازين عقلى و اعتقادى هماهنگ سازد.
حاج ملا هادى سبزوارى در آغاز سه نوع جاعليت براى واجب الوجود بالذّات قائل شده كه به ترتيب عبارتند از:
١. جاعليت حقۀ حقيقيه در مقام ذات نسبت به فيض مقدس و وجود منبسط.
٢. جاعليت حقۀ ظلّيه در مقام فيض مقدس نسبت به مستفيض.
٣. جاعليت اضافيۀ محضه.
نوع اول و دوم را بدون هيچگونه ترديد واجب مىداند، زيرا آنها را چيزى جز قيوميت ذات واجب الوجود نمىداند و قيوميت بارى تعالى پيوسته واجب است به وجوب ذاتى حق تعالى؛ الا اينكه وجوب نوع اول را عين وجوب ذات و وجوب نوع دوم را به تبع وجوب ذات مىداند. اما در مورد نوع سوم معتقد است اين نوع جاعليت جز يك مفهوم ذهنى و عنوان اعتبارى چيز ديگرى نيست. اين نوع جاعليت را بهطور قطع و يقين زائد بر ذات دانسته و سخن شيخ الرئيس ابو على سينا را بر اين معنى حمل نموده است؛ چنانكه مىگويد:
لعل مراد الشيخ مفهوم الجاعليّة الإضافيّة المحكوم بزيادته و حصصه الإعتباريّة.
فإنّ له تعالى جاعلية حقّة حقيقيّة فى مقام ذاته بالنّسبة الى فيضه المقدّس و الوجود منبسط و جاعليّة حقّة ظلّية فى مقام الفيض بالنسبة الى المستفيض، و لا شكّ فى وجوبهما فإنّهما قيّوميته تعالى و الأولى وجوبها وجوب الذّات. و الثّانية وجوبها بوجوب الذّات لأنّها من صقع الذّات لا إستقلال لها و لا حكم على حيالها إلاّ الإستهلاك المحض و التّبعيّة الصّرفة. و له جاعليّة إضافيّة محضة و هى مفهوم ذهنى و عنوان للأوّلين و هى زائدة على الذّات و كيف لا و يصير الذات من عينيتها امرا اعتباريا. و قس عليها ساير مفاهيم الصّفات فما حكموا به