قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٢٤ - ملاصدرا
فرض نخست، مانند كسى كه از ايستادن در جايى خسته شده است و در اثر خستگى از آن جايگاه، به جايگاه ديگرى مىانديشد و صورت جايگاه دوم را در تخيل خويش مرتسم مىنمايد. پس از اينكه صورت جايگاه دوم را در تخيل خويش مرتسم نمود، شوق وى بدان جايگاه برانگيخته مىشود و به دنبال پيدايش شوق، نيروى محركۀ نهفته در عضلهاش وى را به آن جايگاه مىرساند. در اين فرض صورت ذهنى مرتسم در تخيل، منتها اليه حركت است.
فرض دوم، مانند كسى كه منظرۀ ملاقات با دوست خويش را در تخيل خود مرتسم مىسازد و به دنبال آن، شوق ملاقات دوست در وى پيدا مىشود؛ سپس براى نيل به اين مقصود به سوى جايگاهى حركت مىكند كه در آنجا ملاقات دوست مورد اشتياق امكانپذير مىگردد. در اينجا صورت ذهنى مرتسم در تخيل، با منتها اليه حركت متحد نيست؛ بلكه غايت فعل مترتب بر منتها اليه حركت است. عبارت ابن سينا در اين باب چنين است:
يجب أن يعرف أنّ كلّ حركة إرادية فلها مبدأ قريب و مبدأ بعيد و مبدأ أبعد.
فالمبدأ القريب هو القوّة الحركة الّتى فى عضلة العضو، و المبدأ الّذى يليه هو الإجماع من القوّة الشّوقيّة. و الأبعد من ذلك هو التّخيّل أو التفكّر فإذا إرتسم فى التّخيّل أو فى النّطق صورة ما فتحرّك القوّة الشّوقيّة إلى الإجماع خدمتها القوّة المحرّكة الّتى فى الأعضاء. فربما كانت الصّورة المرتسمة فى التّخيّل أو الفكر هى نفس الغاية الّتى تنتهى إليها الحركة. و ربما كانت شيئا غير ذلك إلاّ أنّه لا يتوصّل إليه إلاّ بالحركة إلى ما ينتهى إليه الحركة أو يدوم عليه الحركة.
مثال الأوّل إنّ الانسان ربما ضجر عن المقام فى موضع ما و يخيّل فى نفسه صورة موضع آخر. فاشتاق إلى المقام فيه، فيحرّك نحوه؛ و إنتهت حركته إليه؛ فكان متشوّقه نفس ما إنتهى إليه تحريك القوى المحرّكة للعضلة.
و مثال الثّانى إنّ الإنسان قد يتخيّل فى نفسه صورة لقاء صديق له؛ فيشتاق إليه؛ فيتحرّك إلى المكان الّذى يقدر مصادفته فينتهى حركته إلى ذلك المكان؛ و لا يكون نفس ما إنتهت إليه حركته نفس المتشوّق الأوّل نزع إليه. . . ١.
ملاّصدرا
صدر المتألّهين بر اين قاعده اعتماد كرده و حجّتهاى مخالفين آن را كه برخى معطّله از
[١] الشفا. جزء الهيات. ص ٥٣٩.