قواعد کلی فلسفی در فلسفه اسلامی - ابراهيمي ديناني، غلام حسين - الصفحة ٣٧٠ - معطى الشىء لا يكون فاقدا له
حاج ملاّ هادى سبزوارى معتقد است صدر المتألّهين در اين عبارت از شيوۀ ديگرى غير از آنچه در باب قاعدۀ «بسيط الحقيقة كلّ الأشياء» به كار برده است، پيروى مىكند؛ زيرا عنوان مبحث را در اينجا «بسيط الحقيقة كلّ الأشياء» قرار نداده است؛ بلكه آنچه عنوان مبحث قرار داده، اين است كه مبدأ وجودات، فاعل و غايت وجودات است. به اين جهت در سبك استدلال نيز تغيير روش داده است و براى اثبات اين مطلب از قاعدۀ «معطى الشّىء لا يكون فاقدا له» استفاده كرده است.
عبارت حاج ملاّ هادى سبزوارى در اين باب چنين است:
هذا إشارة إلى سبك آخر بتغيير المدّعى و الدّليل. أمّا المدّعى فلأنّا لا نجعل العنوان هاهنا البسيط كلّ الوجودات، بل نجعل أنّ مبدء الوجودات فاعل و غاية كلّ الوجودات و هاهنا أيضا من قبيل تعليق الحكم على الوصف المشعر بالعلّية.
و أمّا الدليل فهو هاهنا إنّ معطى الخير و الكمال لا يكون فاقدا له و إنّ غاية الشّىء كماله و كمال الشّىء هو الشّىء مع أمر زائد إذ لو كانت غاية الشّىء و كماله فاقد له لم يكن وصول الشّىء إليها من قبيل الإستكمالات بل من قبيل التّكونّات و التّفاسدات ١.
صدر المتألّهين در باب صفات واجب الوجود و اثبات علم حق تعالى به ذات خويش نيز از اين قاعده استفاده كرده و به آن استدلال نموده است. استدلال وى در اين باب به اين ترتيب است: مفيض و مبدع همۀ اشياء، در سراسر جهان هستى ذات مقدس بارى تعالى است و از جملۀ موجودات جهان هستى آنگونه موجوداتى هستند كه نسبت به ذات خويش عالم مىباشند؛ چنانكه صور علميه نيز از صف موجودات عالم هستى خارج نمىباشند. در اين هنگام گفته مىشود چونكه صور علميه و موجوداتى كه نسبت به ذات خويش عالماند از ذات مقدس حق تعالى صادر گشته و به ذات وى منسوباند، ذات مقدس بارى تعالى نيز نسبت به خويش عالم است. زيرا معطى شىء هرگز فاقد آن نيست. عبارت وى در اين باب چنين است:
. . . سبق أنّ مبدع الأشياء على الإطلاق هو ذاته تعالى و من جملة ما يستند إليه هى الذّوات العالمة و الصّور العلميّة و المفيض لكلّ شىء أوفى بكلّ كمال غير متكثّر لئلاّ يقصر معطى الكمال عنه فكان الواجب عالما و علمه لا يزيد على ذاته ٢.
[١] همانجا، حاشيۀ س قده.
[٢]المبدأ و المعاد. ص ٦٥.