محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥١١ - الخطبة الثانية
ومن حقِّنا هنا أن نسأل الحكومة: لماذا لم تُقدِّر سلمية المطالبة التي استمرّت سنوات وسنوات حتى كادت أن تُيئّس من جدواها؟ هذا سؤال مطروح بقوّة على الحكومة، والجواب ينبغي أن يكون عمليّاً لما فيه إنقاذ البلد من هذا الوضع الذي لا تُحسد عليه، وهذا الوضع الذي يُسيء لتاريخ البلد كلّه.
اللهم صل وسلّم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين. واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
يا من إليه المفزع، وإليه اللجأ، يا أهل الخير كلّه يالله يا رحمان يا رحيم افعل بنا ما أنت أهله، ولا تفعل بنا ما نحن أهله، ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أحد من خلقك طرفة عين، يا من هو على كلِّ شيء قدير.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢١.
-----------------------------------------
[١]- فهل يجد أحدٌ ذلك؟!.
[٢]- ولا طريق آخر لكمال هذا الإنسان غير هذا الطريق.
[٣]- ٢٥٣/ البقرة.
[٤]- الكمال النهائي للإنسان أبعد شأواً من العصمة، العصمة مستوى راق جدا، ولكنها ليست هي قمّة الكمال في كل انطباقاتها ومصاديقها.