محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٣ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علنيا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم لا تنسنا شكرك وذكرك في سرّاء أو ضرّاء، وفي شدّة أو رخاء، وفي علن أو خفاء فنكون أخسر الخاسرين.
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ الَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ١٢.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٣.
---------------------------------------------------------------------
[١]- هذا الكلام على مستوى البحث العقلي، أما على مستوى الواقع الخارجي فلم يأتِ أنّ الله عزّ وجلّ قد زوّد كاذباً بمعجز كافٍ في نفسه لولا ما يمنع.
فكل الرسالات التي جاءت من الله سبحانه وتعالى، كل الرسالات التي ادّعاها الأنبياء، وقام عليها المعجز الحق المستكمل للشروط لم يأت أنها لا تتناسب مضموناً مع شأن الله سبحانه وعلمه وعدله وحكمته.
[٢]- سورة الكوثر.
[٣]- ٢٨/ الحديد.
[٤]- ٩/ التكوير.
[٥]- هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة).