محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٠٩ - الخطبة الثانية
الناتج عن تمثيل شعبي عادل، وذي صلاحيات كاملة لا يشاركه ولا يضايقه فيها مجلس الشورى ١٧.
٦. كل النتائج التي يفضي إليها الحوار وإن توافقت عليها الأطراف، واستكملت مراحل طريقها الرّسمي لا يُعدّ شيءٌ منها ملزماً للشّعب إلا ما وافق عليه في النهاية، وإلّا بَقِيَت لا تمثِّل إلا رأي أصحابها ١٨.
٧. لن ينقذ البلد من أزماته العاصفة إلا إصلاح واضح بسقف ينال موافقة الشعب.
٨. هناك مُغيّبون في السجون ممن يحتاجهم الحوار، ونجاحه، وفاعليّته.
٩. الداخل في الحوار يدخل تجربة صعبة، وامتحاناً قاسياً، ويُعطي الناس حق الحكم عليه أو له بمقدار صِدقه وعدمه مع مطالب الشعب، ومدى صلابته ورخاوته، وتمسُّكه وتسامحه في أمر هذه المطالب.
١٠. الاستمرار في الحوار من المشارك فيه هو الأصل ولكنّه مشروط بأن تثبت إمكانية نجاح الحوار، والوصول إلى الحلّ ١٩.
١١. أي نتائج إيجابية لا تعالج الجانب السياسي بنجاح لن توصل إلى حل ٢٠.
١٢. أعلم أنَّ الوفاق قد تدخل الحوار وهي غير واثقة به لأجوائه، ومقدِّماته، وملابساته، وطبيعة تركيبته، وهي الأمور التي تجعل الشارع كافراً بهذا الحوار، رافضاً له، ولكن دخول الوفاق لو اختارته ليس من غير حكمة، ولا في غفلة عن واجبها الديني والوطني في الحفاظ على مصلحة الشعب، والذود عن حقوقه، وردّ مظالمه. (br وعلى الوفاق إذا اختارت أن تدخل الحوار ضاغطةً على نفسها ٢١ أن لا تدخل إلا لإنجاح الحوار الذي يعني بالضبط