محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٨ - الخطبة الأولى
خطبة الجمعة (٤٢١) ١٤ شوال ١٤٣١ ه- ٢٤ سبتمر ٢٠١٠ م
مواضيع الخطبة:
حديث في الفرائض- وضعنا المحلّي الحاضر- كلمة محرّمة وفتنة محرّمة
الخطبة الأولى
الحمد لله على ما وهب من معرفته، وأذن من مناجاته ومسألته، ووفّق إليه من طاعته وعبادته، ومتابعة أوليائه، والاقتداء بأهل الكرامة لديه. الحمد لله حمداً لا انقضاء له، ولا فتور فيه، ولا يعُدُّه العادّون، ولا يُحصيه المحصُون.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله أرسله بالدين الحقّ لهداية النّاس أجمعين. صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً كثيراً.
أوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله؛ فإنّها غاية العبادة، ودليل صدقها، فما صدقت العبادة إلَّا وأورثت التقوى، ومن اتّقى أخذ بالعبادة، وما تخلّى عن عبادة الله إلا من خسر تقواه. وما تثمر التقوى إلا الصلاح؛ لأنها لا تفترق بصاحبها عن رضى الله عز وجل، ولا مرضاة لله إلا في الخير.
اللهم اجعلنا والمؤمنين والمؤمنات حامدين شاكرين مسبّحين بحمدك، غير ناسين نعمك، ولا متساهلين في طاعتك، ولا ساهين عن عبادتك، ولا مخالفين لأمرك، ولا مواقعين لنهيك،