محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٧٨ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٦.
------------------------------------------------------
[١]- الإمام هنا يفسّر كلمة رسول الله صلّى الله عليه وآله.
[٢]- هذا الذي يجاهر بمعصيته يذل دين الله.
[٣]- ثواب الأعمال للشيخ الصدوق ص ٢٦١ ط ٢.
[٤]- المجاهرة بالمعصية، وعدم ردعها تجعل الإسلام يفقد هيبته.
[٥]- هناك الكثير ممن يريد أن يحمل لواء الدعوة ضد الإسلام، وأن يخترق الحالة الإسلامية من داخل المجتمع الإسلامي، ولكن هؤلاء يجبنون، أما إذا جاهر بالمعصيه هذا وذاك، وكان السكوت عليها انقضّ هؤلاء على الإسلام بصراحة.
[٦]- لا تعطوا أحدا فرصة أن يجاهر بمعصيته وأن يفتك بالإسلام في بلاد الإسلام.
[٧]- ما أشرفها من وظيفة.
[٨]- المذاهب: الطرق.
[٩]- الكافي للشيخ الكليني ج ٥ ص ٥٦ ط ٣.
إن أردنا بقاءاً للإسلام فعلينا أن نبادر المعصية بالإنكار، والتخلف عن الواجب بالحثّ عليه والدفع إليه.
[١٠]- ٧١/ التوبة.
[١١]- جواهر الكلام للشيخ الجواهري ج ٢١ ص ٣٥٤ ط ٣.