محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠ - الخطبة الثانية
رحل السّيد وترك وراءه ساحةً عربيّةً وإسلاميّة وعالمية مليئة بالتحدّيات التي تحتاج إلى كثير من الكفاءات العالية والرِّجال المخلصين. وقد خاض السيد غمار الساحات الثلاث جهاداً صلباً على خط الله وبهدى مدرسة أهل البيت عليهم السلام بإرادة الرّجل المؤمن القويّ، وعزمه الممضاء، وقصده العظيم، ونيِّته السّليمة، وقلبه المحبّ، ونفسيّته المنفتحة، ورؤيته الإيمانيّة، ورفضه للظُّلم، وعشقِه للعدل، وَنَفَسِه الطويل الصبور، وأمله الكبير، وثقته العالية، وتوكُّله على الله، وإخلاصه للإنسان، ووفائه لدوره الخلافيّ في الحياة، وهمّه الرساليّ، وتطلّعه لما عند ربّه.
خاض غمار السّاحات الثّلاث بكفاءة وصبر وثبات ويقين، ولم يُدبرْ في جهاده طوال السنين. ولقد كان خندقه دائماً خندق الإسلام والمستضعفين، وقتاله لجبهة الظُّلم والطغاة والمستكبرين.
رحِم الله السيد المجاهد، وأجزل ثوابه، وأعلى مقامه، ورفع درجته عنده، وجعله في السُّعداء المرضيين.
كفى مخازي فاضحة:
في متابعات خبرية للمجلس العلمائي- الإثنين ٨ رجب ١٤٣١ ه- عن الوسط السبت ١٩ يونيو ٢٠١٠ م عن صحيفة" بانيا نيوز" التايلندية أن شبكة تتكون من عدة نساء تايلنديات ورجال بحرينيين يستخدمون أساليب مختلفة لجذب التايلنديات إلى الارتحال إلى البحرين من أجل العمل في البغاء رغماً عنهن.